الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٥٢١

305

مالاول متعلق بالهليلة وإنتاني متعلق بالكيفية، وصعب ما رأى (1): النصور. وصلب هل وسم: التصديق. ولا بد من شرح الوجود (2) والاسكان والقوة والعمى. أما الوجود في حق الباني سبحانه وصفاته وأسمائه فواجب. وهو زوان التعليـ أي وجوده لذاته وأنينه. (3)

وأما الامكان مارتباط الوجود بالتمنيل وتعلقه بالعير. مان وقع كان راجها. وان لم يفي كان سكا

موجود التي قبل وجوده: بالقوة. وبعد وجوده: بالفعل مما احتمل أن يكون كائنا يوما ما ضيفا أو اختيارا أو قهرا أو اضعرا را (4)، فهو مبل وجوده ممکن الوجود بالقوة. وعند وجوده واجب الوجود بالفعل، والوجود في حق هذا مجاز وفي حق الله عز وجل حقيقة

فتقول: النطفة انسان بالقوة. وعند الحصول: انسان بالعمل، وفي المهر: سابق بالقوة كما ولد. وسابق بالفعل: عند السبق. ومنه: " هو سماكم المسلمين من قبل " وفي هذا (5)

موجود ومعدوم

والانسان ميت بالقوة وعند الموت بالفعل. متحرك وساكن وحن البيت محمد محمد الله. والوجود لا حد له ولا رسم و لانه عبارة من الجمع (6) بين الجنس والفصل، ان ليس فوقه شيء

أمر منه حتى يضاف اليه فعله (7).

واما الرسم فهو عبارة عن تعريف الخفي بالواصح. ولا شيء أوضح من الوجود والوجود ينطلق على (8) عشرة أشياء. وهي: الاجناس العالية، وأحدها جوهر وتسعة أعراض.

ولا يمكن تعريفها بالحد لكن بالرسم

1) ل: ماوي -

2) - ل: الوجوب

3) - غ: الانية

: 2 - 13

r-14

4 - : اضرارا

15 - الحج: 78 16 - ل: الجميع

7) - م: فضل 8) - ل: الى