دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٢516
والثانية: أن يكون في تلك المرتبة لعشر ما أو الحدادة ولا يظهر الا ساقد البصير والثالثة: أن يكون فيه عشر يظهر لكل ناف بعمير ويمكن أن يشعر به غير الناقد البصير والرابعة: أن يكون ريفا من نحاس وتموه تمويها (1) لطيفا يكاد المساعد يغلط فيه على أنه ليس فيه ذهب اصلا.
والخامة: هو أن (2) يوه تمريها يضهر لكن واحد
والاول: الابريز الخالصران ينبني على اليقينيات وهو البرهان الخالص في القياس والثاني: أن يقع فيه النت من غير ما يفين، مدلك القياس الجدلي
والثالث: أن ينبني على أمور طنية - فيكون القياس حسابيا (3)
والرابع: أن يكون اليقين فيه منوها بكالذب ميكون قياس (4) مغالطيا (5) وسوفسطائيا. والخاص أن ينبني على الكتب، وتغلب عليه حلاوة تأخذ بالنفوس ويسمى شعريا (6) وخطابيا. واعلم ان الامور المقلية ثلاثة (7): المنطق والهندسة والعدد. أما النطق بهذا الذي فرغنا منه وسنقول في العدد والهندسة بما يمكننا ان شاء الله.
1) ـ غ: تمره
2 - كلمة سقطت من
(3) - القياس الخطابي: اقناع الجمهور في السياسية والاجتماعية والاقتصادية ابن سهلان:
ن م 146
4 - كلمة سقطت من:
5) - القياس المغالط: عرفه الامني بقوله: وأما القياس المغالط مما كانت مادته من المنبهات ب المعما والوهميات في دير الموسوسات - ن م 43
16 - القياس الشعري: ما كانت مادته من المغيلات - ابن حلان: ن م 146. الامي: ن .. والصفحة 7 - وردت هذه الجملة في: م كما يلي: واعلم أن الامور العملية ثلاثة الضرورية.