المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

TIFF

HHHHHH

الا أن ذلك لا يمكن أن يطعن في نية رافيرو ومن وراءه السلطة في محاولة النهوض بالرصيد المعماري

التاريخي لوادي ميزاب والمحافظة عليه باعتباره جانبا هاما من الذاكرة الجماعية للمجتمع بل ربما لو لم يقع العمل. والتأكيد على هذا المثال وتدعيم ذلك بمكتب الدراسات لأندثر جانب هام وكبير من هذا الرصيد. لكن عدم قدرة

رافيرو - باعتبار عدم انتمائه حضاريا لهذا المجتمع - على ربط الشكل بالمضمون ومبالغته في التأكيد على ما هو ظاهري وشكلي مع محاولة تحنيط كل ما هو تقليدي رغم عد. م ملاءمته للممارسة الحديثة للمجتمع التي تختلف اختلافا كبيرا عن ممارسة المجتمع الذي صاغ هذا النتاج المعماري قبل قرون عديدة، أحدث:

-

اختلافا بين

المجمد " والمجتمع المتحرك، المعمار التاريخي

اختلافا بين المعمار التاريخي والمعمار المستحدث،

?

المظهر الخارجي والداخلي للبناءات، بين شكل البناءات ومضمونها ووظيفتها.

اختلافا

بين

اختلافا

مثال التهيئة لألبير سبير 1973 - 1988

التقرير

لان استطعنا دراسة مثال التهيئة الذي قام به رافيره ونقد مباشرة، الا أننا لم تستطع الحصول علسى الخاص بمثال التهيئة الذي قام به مكتب الدراسات سبير (SPEER) . وباعتبار أهميته حيث أنه يعتمد في جانب كبير منه والى حد الآن في بلدية غرداية - رغم عدم ا المصادقة عليه.، فاننا لم نرد تجاوزه أو غض النظر عنه واكتفينا بتقديم بعض جوانب النقد الذي قدمه له مكتب الدراسات والترميم لوادي ميزاب سنة 1979. ان أول ما يتقدم به مكتب الدراسات بالنقد هو موعد عرض مثال سبير للدرس، حيث جاء متأخرا بستة سنوات أي سنة 1979. بل ان المكتب يشتكي اضافة الى ذلك من عدم تمكنه من الحصول على نسخة منه والتجاه الى مقر البلدية لدراسته.

أما النقد المباشر لمثال سبير فيتمثل أساسا النقاط التالية:

1) التقسيم المتسلط لفضاء البلدية الى مناطق دون اعتماد الحوار أو الدراسة الأولية التي تسم باستخراج مجال الخطأ،

2) الاعتماد على الدراسات الكمية دون الدراسات الكيفية في التحمير، كما أن في مثال التهيئة أخطاء باستعماله اضافة الى أن واقع الجهة تجاوزه كثيرا ومثال والتنبؤ ومعلومات غير مدققة لا

كبيرة في التقد

ير

تسمح

174