المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

تعتبر المسؤولة عن عملية البناء والاسكان ومثال ذلك أن اختيار تركيز نواة صناعية أو مركب اقتصادى في منطقة معينة ايقتضي منها توفير السكن والمرافق التي تتبعه للعاملين بهذه النواة أو المركب.

من هنا جاء تدخل السلطة في تقنين عملية البناء وتوجيهها حسب اختياراتها وأهدافها، وباعتبار أن غضاء المدينة يخضع لسلطتها، فان كل ما يدخل في هذا الفضاء يجب أن يخضع لإشرافها وتسييرها ومراقبتها وذلك حسب قوانين مضبوطة تعمل على تطبيقها وانجازها الأطر اللازمة والمؤسسات الضرورية (البلدية، مكاتب الدراسات … )

- ضعف السمة الجماعية في الانتاج المعماري

يبرز هذا في:

سيطرة الذوق الشخصي والتدخلات الفردية على الانتاج المعماري وذلك من قبل صاحب المسكن أو المهند من المعماري الذي يصم المثال أو الاشخاص المساهمين والمؤثرين في اختيارات السلطة. (المخططات التعميرية، الرغبة في جعل مدينة غرداية مدينة الألف قوس، 00)

التفرد بالقرار من قبل المالك عند صياغة مسكنه،

عدم مشاركة أهل الاختصاص ومختلف المعنيين ببرامج السلطة في عمليتي التخطيط والبناء والمحتكار

ذلك من قبل بعض الأفراد والجهات.

ه محاولات التجاوز

الشعور المواطنين والسلطة بعدم مواكبة المعمار التاريخى لحاجياتهم وممارساتهم الحديثة جمعوا الـ استيراد أنماط خارجية من المعمار وتقليدها أو الاقتباس منها، رغم عدم تأقلمها مع الطبيعة الثقافية والحضارية للمجتمع وعدم تلاؤمها مع الظروف الطبيعية والمناخية للجهة، كما سعى البعض الآخر إلى اقتباس بعض الأشكال و جزئيات المعمار التاريخي واقحامها في المعمار الحديث خاصة على مستوى الواجهات وبعض الكتل. 7. استخراج بعض الحاجيات الحديثة للمجتمع

حاجة السكان الى نمط سكني وتعميرى يتلائم مع وسائل النقل الحديثة طرق ومسالك خاصة بالسيارات Gora) للسيارات ومختلف وسائل النقل.

Garage

مأرب (eb parking حاجة السكان الى منشآت اجتماعية وثقافية وصحية متخصصة وتتماشى مع طبيعة علاقاتهم مراك

203