المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

IIIII

يمثل معدل الكثافة السكانية بالحي 252 ساكن في الهكتار وهذا المعدل يناسب شروط مثال التهيئة العمرانية الذى يطالب بتخفيض نسبة الكثافة السكانية الى 300 ساكن / هـ في الاحياء ذات الكثافة السكانية العالية (المساكن التقليدية) والى 450 ساكن / هـ في القصر.

اذن فان هذه الكثافة (252 سـ ا هـ) تسمح باعادة اسكان كل السكان في الحى ذاته ودون اللجوء الى

نقلهم الى منطقة أخرى من المدينة.

A

يتضح!

اذا أخذنا بعين

لنا

من

خلال تشخيص الوضعية الاجتماعية للسكان بالحي ضعف الحالة المادية لأعلمهم خاصة

الاعتبار:

ضعف الدخل الشهري

عدد الأفراد الذين على عاتق العائل (معدل عدد أفراد العائلة يساوى 7،54 شخص). المعيشة المستمع خاصة باعتبار غرداية مدينة سياحية

علاء

نسبة كبيرة من العائلات (47،88%) تكترى المساكن التي تسكنهلاه

هذه المعطيات ساهمت بصفة كبيرة في الند. هور الحاصل في الحالة التقنية للبناات وذلك لعدم: السكان على ميانتها من جهة ونظرا لعدم تحمسهم لذلك بحكم عدم امتلاكهم لها.

لذلك فأنه من الضروري أخذ هذه المعطيات المادية والاجتماعية بعين الاعتبار عند برمجة المساكن التي

سيقع احداثها من حيث:

عددها،

حجمها (بحسب حجم

العائلات)

نوعيتها وبالتالي تكلفتها.

2 على المستوى المعماري والتعميري:

بالنظر الى المعطيات المتقدمة حول الوضعية التقنية للبناءات والمتسمة عموما بالرداءة والتساقط وتأثير ذلك على الحالة الاجتماعية والصحية للمتساكنين وما تمثله كذلك من تهديد بالسقوط والاندثار الغشاء معماري ذي قيمة تاريخية وثقافيه، الى جانب عدم قيام هذا الجزء الهام من المدينة بوظيفته، خاصة وأنه يحتل موقعا مركزيا وحساسا

262