المعمار والممارسة الاجتماعية
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥فيها، اضافة لعجزه عن مواكبة الحاجيات الحديثة والضرورية للمجتمع سواء على مستوى نمط المساكن فقدانها لدورة المياه والمطبخ. أو على مستوى المرافق العامة. فانه وجب التدخل في هذا الغشاء. بسرعة نحو انقاذه واعادة
توظيفة ليكون بذلك مواكبا لتطور المجتمع والمدينة.
بالنسبة للفضاءات الخارجية فتعتبر نسبة مساحتها مرتفعة: (الاعتبار أن هذا الحي يمثل امتدادا للغشاء المعماري القديم (القصر).
علمنا أن أكثرها كان نتيجة لـ:
•
خاصة اذا أخذنا
بقسمين
من
يتضح
هنا لنا أن هناك مساحات كبيرة في هذا الفضاء لا تؤدى دورا أو وظيفة تذكر خاصة اذا
انهيار وتساقط مجموعة كبيرة من المباني القديمة،
عدم وجود هيكلة مسبقة للنمو الذي شهده هذا الحي في تحديد مقاييس المسالك ومساحات الفراغات وقد انعكس هذا جليا في مظهر وشكل هذه الفراغات والساحات والمسالك التي لا تخضع لأى تصميم أو مقاييس واضحة ومنسجمة فهي بالتالي فوضوية وعشوائية.
نظرا لكل ما سبق فاننا ترى أن من الضرورى اعادة هيكلة هذا الحي في بنا اته وفضا اته الخارجية. 3) الاختيارات العامة للمتد تحل
سنحاول في تدخلنا هذا المساهمة في انتاج معمار يستجيب لحاجيات السكان ويتلاءم مع واقعهم المادي (المالي … ) ومحيطهم الطبيعي، ويعتمد في نقطه ومنهجية صياغته على الثوابت في فكرهم وممارستهم، استنادا الى نتائج التحليل الذي سبق المشروع والذى تعلّق بميزاب عموما، والى نتائج القراءة التحليلية التي تعلقت بالحي. ومن الاختيارات العامة لتدخلنا نذكر ما يلي:
المحافظة على مكانة الوظيفة السكنية في الحي وموقعها،
تدعيم الوظيفة التجارية وقطاع الخدمات،
اعادة اسكان العائلات الموجودة في الحي في المساكن الجديدة:
البناء وفق منهجية المشاركة لسكان الحي، وذلك في اطار تعاونيات لها أولوية اقتناء قطع الأرض
(ILOTS (المعدة للبناء
264
11