المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ٥٥

تصبح

النساء،

دخولها منزلا " خلي الدار تجوز "، ونظرا لما تقدم، فإن استعمال الطرق من قبل الرجال لا يكون الا للمرور والعبور فقط، ورغم ذلك فان النساء عادة ما يستعملن أسطح المساكن للعبور من منطقة الى أخرى حتى يتجنبن لك الطرق مجال مرور الرجال والأسطح مجال مرورا مجرد الالتقاء بالرجال في الطارق فكأنما يد ذلك أيضا، فان توقف رجل أو بعض الرجال في طريق ما، يصبح محل ريبة وشك، فالعرف والقوانين الميزابية تمنع احداث دكاكين أو وظائف أخرى في هذا المجال من شأنها استقطاب العنصر الرجالي. ومثال ذلك المنح وأما أن أراد أن يزيد في داره بيوتا لم تكن قبل هذا ويعمرها كلها في التغيير في الفضاءات أو الوظائف قوله: ذلك فلا يدركوه عليه ولو عمر تلك البيوت غيره من الناس وأما أن يجعله فندقا للمسافرين

ومع

فأراد وأمنعه من

أو يجعلها حوانيتا أو رحى أو حمّاما أو معصرة فانهم يمنحونه من ذالك وكذلك كل ما يكون فيه مجمع الناس في الدار أو سوق فانّهم يمنحونه منه وكذلك هو ان أراد أن يتخذ مكانا يجلس فيه قدام داره أو مكانا يرقد فيه في.

(8 d

تلك

السكة فانهم يمنعونه " واخر الى دار، فلا يمنعوه من ذلك ولكن يمنعوه من الجوازه سكتهم إلى ذلك البيت على 8 ويمنعوه ايضا من الجواز من بيت الى السعة واما ان اراد ان يزيديه داره بيوتا لم تكن قبل هذا ويعمرها علها جاراء واصنعه من الاليك ولاية ركول عليه ولو عمر تلك البيوت غيره من الناس واما ان يجعله منه فاللمساج بن او يجعلها جوانيشا اور حي او حاما او معصرة بأنهم يمنعونه من ذالك وكذلك كل ما يكون فيه مجمع الناس تلك النارا و سوف بأنهم يمنعونه منه وكذلك هو ان اراد ان يتخم مكانا يجلس فيه فدام داره او مكانا يرفد فيه بيه السمكة بانهم يمنعونة واها وضع كل ما يحتاجون اليه وتلك الساعة مثل الحجارة والتراب والطين والقال ولا يحدثوا في تلك السقيفة حوانيتا ولا غيرها مما يضر بمن يمر من الناس في القصر ويمنعوا من يمر من الناس في القصر ويمنحوا من أراد أن يتخذ فيها موضعا للجماعة أو يربط فيه دابته بالليل أو النهار وكذلك الصباع كلهم من الخرازين والجزارين يمنعون من القعود في تلك السقيفة ونصب صنائعهم فيها فان أراد

الذي لي السكة بانهم

أهل القصر أن يجعلوا في قصرهم سوقا واتفقوا على ذلك كلهم فلهم ذلك وان اختلفوا في ذلك فالقول قول من أبى منهم ذلك …

(84)

54