المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ٥٧

جانه يفعل فيها ماشاء، معالم بضربه الفم ولا يحة توليمتلك السفيفة عوانيا ولا غيرها مما يضر بمن يمر من الناس القمر ويمنعوا من اراد ان يتخذ فيها موضعا الجماعة اويريك فيه بالبل او النهار و كذلك الصناع كلهم من الحرارين والجزارين

طابقة

يمنعون

فالعمل اذن على تجميع الدكاكين ومختلف الوظائف الرجالية في السوق، يرجع إلى هدف تجميع الرجال في فضاء واحد تسهل مراقبه، وتكون بذلك للرجل الصلاحيات الكاملة في استعمال مجال السوق) مركز لقاءات، محاوراته، التقائه بالأجانب، عمله، تجارته … )

وتمنع المرأة من ارتياده أو حتى العبور منه، ومرور امرأة من هذا المجال مبحث على الريبة والشك بسل

تصبح بسلوكها هذا، المرفوض اجتماعيا وعرفا معرضة لانتقادات المجتمع وضغوطه، لذلك فقد رسمت طرق ثانوية تنقلها دون اللجوء إلى المرور عبر السوق.

محيطة بالسوق تستعملها النساء

في

الا أن هذا التقسيم الأولي العام (نسائى ارجالي (تتبعه تقسيمات ثانوية حسب السن، فالسوق الذي هو مجال خاص بالرجال مجده مقصورا على الكهول والشيوخ دون الصبيان الذين يتخذون من الأزقة والطرق مجال لعبهم ليكونوا بذلك تحت اشراف امهاتهم ورعايتهن، أما الشباب فان مجال تجمعهم وتواجد هم يكون خارج القصر كلية. ووجود شاب بالسوق يكون عرضة للاستجواب.

وكما ذكرنا في بداية هذا العنصر من أن هيكلة القصر تأثرت بعوامل عديدة اجتماعية اقتصادية، دفاعية وجغرافية مناخية، فقد تناولنا بالبحث المستفيض العامل الاجتماعي ومدى تأثيره على هذه الهيكلة، الا أننا سنعرض العوامل الأخرى بعجالة لاجتناب التكرار في بعض المسائل التي سبق شرحها، وهذا باعتبار تداخل هذه العوامل وتكاملها الواحد مع الآخر، فالعامل الدفاعي يؤثر في الاجتماعي، والاجتماعي في الاقتصادي الى غير ذلكة والجدير بالاشارة هنا أن للعامل الدفاعي أثره الواضح في هيكلة القصر في ميزاب بحيث نجد أول ما يعترضنا في القصر هو حصنه وأبوابه، وهذه عناصر معمارية دفاعية بالأساس رغم ما تمثله من بعد ثقافي، اجتماعي سبق شرحه، ثم يأتي موقع المسجد من القصر والذي يحتل وسطه وأعلاه ليكون بذلك آخر قلعة دفاعية.

56

- - - - - - - - - - - -