المعمار والممارسة الاجتماعية
الجزء ١ · صفحة ٦٢(85)
عليها
كانت الارض لهم كلهم أو لبعضهم دون بعض أو لواحد منهم أو هي بينهم مشاع فلا يفعلوا في هذا كله شيئا الزيادة والنقصان والتقصير دون ما اتفقوا عليه في التحاويل وان اشتركوا في السور والبيوت فانهم يتواخذون كما اشتركوها وان اشتركوا في الدور ولم يشتركوا البيوت فانهم يتواجدون كلهم على ما انهدم من السور ولو أنه انما انهدم ما يقابل بيت احد هم " عليه ولايصيب احد اللهم أن يزيد الى القصر من ارضه الشبكة الآياتعاقدهم وسواء ه هذا كانت الأرض لهم كلهم او لبعضهم اون بعض ا وا واحد منهم او هي بينهم مشاع ولا يفعلوا هذا كله شيئا من الزيايادة والنقصان والتقصير؛ وذما اتعفوا عليه و التطويل وان اشتركوا في السور والبيوت جازهم بتواخذون عليها كما اشتركوها واداشتر كوايه السور ولم يشتركو البيوت بانهم بتواخذون كلهم على ما انتفاع من السور ولوانه اما انها ما يقابليت اغله هم واه
بين
سلامة: ان نمو المدينة، أو بالاحرى القدر في ميزاب يخضع إلى الاسمر التالية
الحاجة الملحة الى التوسع.
الاتفاق على مجال التوسع من حيث مساحته ووجهته وتقديمه بين مختلف عناصر المجتمع
اعتماد امسر الهيكلة الاصلية والحفاظ عليها المشاركة في انجاز ما هو مشترك من منافع ..
في في الطرق والم الك:
ان الدارق في المدينة الميزانية لا تتجاوز وظيفتها الرئيسية العبور والمرور حيث انها تمثل قنوات الاتهال مختلف منافع ها ومرافقها الا أن أحداثها وتخطيطها يكتسي أهمية كبرى في هيكلة المدينة، لذلك صيغت القوانين الضابداة لانواعها وتقديماتها والمحددة لوظائفها وطارق استعمالها والحقوق والواجبات الفردية والجماعية التي تتبع مستعمليها وذلك وفق القيم والمناهي التي تحكم العلاقات والممارسات الاجتماعية.
من هنا واندالا قا من هذه القوانين التي ضاعت هذه الدارق ستعمل على ابراز ثلاثة مسائل هامة تتعلق بالطرق في المدينة الميزابية وهي:
61