المعمار والممارسة الاجتماعية
الجزء ١ · صفحة ٦٦في ارتهم وقد احامات به أرض غيرهم وكانت عمارة منزلهم على طريق واحد فأرادوا أن يخرج وا طريقهم التي يحتاجون اليها كلها وأبي لهم ذلك أصحاب تلا الارض، وقالوا لهم ليس لكم علينا الا طريق عمارتكم، فانهم لا يجدون ذلك داريفهم كلها
ويخرج والهم.
(92) -
كما تشهد هذه الدارق تفرعا تلقائيا متواصلا مع مرور الزمن، ذلك أن تقديم بعض المساحات أو المساكن سواء بالوراثة أو بغيرها، يتغالب احداث طرق ومنافذ جديدة. لة لها
مور
(93)
ان احداث الطارق وتخطيطها الذي لا يكون الا بالاتفاق والشورى به بع نهائيا ومقدسا بحيث لا يستدايع أي فرد أو جماعة تحويره بالزيادة أو النقد ان خاصة اذا كانت الطارق عامة. أما ان كانت هذه الطرق خاصة، فلا يمكن ت ويرها الا باتفاق من يملكونها كلهم وبدون استثناء حيث يقول في ذلك الشيخ أبو العباس " وأما أهل منزل كانت لهم طارق كثيرة وهم: عامة فأراد وا أن ينقص وا منها نظرا منهم لمد الدهم أو يزيد وا فيها فانهم لا يجدون ذلك وان كانوا
خصائصا فانهم يفعلون هذا باتفاقهم
2 - اقسام الخارق وانواعها
(34).
8 …
لقد تم تقديم الطرق في المدينة الميزابية وتحديد انواءهم ومقاييسها حسب طبيعة ملكيتها والمعاني التي جعلت من أجلها، فالشيخ ابو العباس وهو يقسم هذه الدارق حسب ملكيتها يقول " والازقة على ثلاثة أوجه منهم الشارع الذي يسلكه العامة، ومنهم السكة النافذة تكون لقوم مخصوصين ومنهم سكة غير نافذة تكون للعامة وتكون للخواص (15) أما تقسيمها حسب معانيها والوظائف التي جعلت من أجلها فيرجع ذلك الى انها لا تخطط الا عند الشعور بالحاجة لها، كأن تكون موصلة الى المسجد أو السوق أو المساكن أو خارج القصر، للواحة أو المقبرة أو طريق السفر. ليأتي بعد ذلك تحديد خاصيات كل منها ومقاييسها وبالتالي انواعها مع ضبط الحقوق والواجبات التي تتبعها. فطريق الرجالة الموصلة الى المساكن أو المسجد ليست مشابهة لطريق الواحة من اين ينقل الحطب ومختلف المحاصيل على ظهور الدواب، وطريق الفحص التي تسلكه المواشي للرعي تختلف عن طاريق السفر التي تسلكه الجمال وقوافل الحجاج والتجار، التي تختلف هي نفسها عن طريق المقبرة التي يستعملها أهل البلد عند زيارة المقابر أو الخروج يخ اوافيش يفصل أنواعها حسب وليفتها وطبيعتها وبالتالي مقاييسهـ بقوله " دريم طريق الرجالة ثلاثة أذرع وطريق السقاية خمسة اذرع وكذا طريق الحطابة وطريق الزنابي والغرائر والراويات سبعة اذرع واذا طرق الحمير على اختلاف ما يحمل عليها سبعة أذرع وتاريق الجمال
ه
بمحامل الموتى. لذلك فاننا
نجد الش
L
سل
65