المعمار والممارسة الاجتماعية
الجزء ١ · صفحة ٩٠الذي بمح
ان العائلة الميزابية في مثال مصفر للمجتمع باكمله في تقسيم وظااف عناصره و العلاقات
التي تربط بعضهم ببعني كما أن المسكن هو المثال العصفر للقمر كله بما فيه من مجال عام ومجال خاصه ومجال رجالي وآخر نسائي وآخر الاطفال … فالغرف في المسكن كالمساكن في القمر، حيث تعتبر محالا خاما لكل أسرة من الاسر المكونة للعائلة، ووسط الدار الذى بدخل في حريم المرأة هو المجال فيه للاطفال باللعب دون ازعاج، أما غرفة الاستقبال المخصصة للرجال فهي من المسكسن بمثابة السوق من القصر حيث أنها تحفل المكان الخارجي في المسكن والمتصل مباشرة بالشارع أو بالأخرى المجال العام وذلك عبر المدخل، كما تمثل المجال الوحيد المخصص للرجل والذي يتصرف فيه بحرية، فيستة بل لحيه الضيوف ويجتمع بأمثاله للحوار والنقاش … الا أنه تجدر الاشارة الى أن احداث هذه الغرفة لا قديما دداء ذلك أنها لم تكن موجولة في الماضي البعيد، وما وجودها الا تعسر عن تحول في الممارسة التي ذكرناها آنها من حيث أنه لا وجود لمكان للرجل في المسكن. وفي ما يخص بقية المسكن فلا يمكن للرجل أن يتواجد فيه الا عند مروره لغرفة نومه فقط وذلك حسب مسار واضح ومعلوم.
أما عن نشاط النساء في المسكن، فهو نشاط جماعي يقمن به عامة بالتداول بينهن، حيث
أن تنظيف المسكن وطهي الطعام وغسل الاواني … اضافة الى النسج الذي يمثل الركن الاساسي في نشاط المرأة اليومي، هي نشاطات تهم كل النساء باعتبارها مشتركة وستمتع بها كل أفراد العائلة وتكون الجنة أو الام في المسيرة والساهرة على هذه النشاطات.
(4) هيكلة المسكن ومكوناته.
رغم أن المسكن الميزابي يخضع في تخطط له وشكلته لأسس المسكن المنتشر في البحر الابيض المتوسط وفي شمال افريقيا بصفة خاصة، وذلك باعتماده على فراغ أو بالاحرى فناه متوسط المسكن وبشكل مختلف الفضاءات حوله، والذى من خلاله تنفذ الشمس الى المسكن ويتم تحونة مختلف فضا اته: الا أن له خصوصيات تميزه عن غيره وذلك ناتج عن تفاعله مع محيطه الطبيعي: الجغرافي و المناخي، الى أنه كان انعكاسا لفكر المجتمع ونمط حياته. فوجوده في الصحراء وفي مناخ شديد الحرارة حمله متأقلم مع محموله بحبث كانت المساكن كلها تعتمد) هه ما كان حجمها على طابقين عوض أن تكون ممتدة على الارض وذات طابق واحد، أحد هذين الطابقين أوني لا يتصل بالقناه
اضافة
الخارجي الا من
HHHHHH
89