هجرة سكان بني ميزاب إلى تونس
الجزء ١ · صفحة ١٥٦الفصل الثالث
المهاجرون الميزابيون بتونس أوضاعهم وإسهاماتهم في الحياة التونسية.
العديد من
الشخصيات
وكان مفدي زكرياء أيضاً من خلال تواجده في تونس، قد كون علاقات متينة مع الأدبية والثقافية في تونس مثل الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي، الذي وصلته به صداقة حميمية، ساعدت على ربطها بينهما أيام الدراسة بجامع الزيتونة وجلسات السمر، والمطالعة وندوات الشعر، التي جعلت كلاهما يتأثر بالآخر. .. ، ونشر مفدي زكريا أيضاً العديد من القصائد عبر صفحات الجرائد التونسية، مساهما بذلك بقسط كبير في الحياة الأدبية التونسية!.
ومن هؤلاء الشعراء أيضاً الذين ساهموا بشعرهم نجد: الشاعر صالح بن إبراهيم باجو عليه رحمة الله، الذي ترك منتوجا أدبيا قيما في مجال الشعر، وأغلب قصائده قد كان دونها أثناء تواجده بتونس، وألقاها في المحافل التونسية، أو عبر أثير الإذاعة التونسية، ولقد نال أيضاً العديد من الجوائز الأدبية نظير مشاركته المتميزة في ميدان الشعر، ونجد من بين عناوين قصائده التي جمعت في كتاب تحت عنوان " لبيك يا وطني"، وهذه نماذج منها:
عنوان القصيدة
العيد والثورة
العيد والجزائر الدامية
المناسبة التي ألقيت فيها
ألقيت بالإذاعة التونسية.
يوم 30 أفريل 1957
ألقيت بالإذاعة التونسية بمناسبة عيد الأضحى
الذكرى الثانية للثورة الجزائرية كتبت بتونس يوم 1 نوفمبر 1956 م
العتيدة
مأساة ساقية سيدي يوسف طلائع الفجر وحدة المغرب العربي
ألقيت بالإذاعة التونسية ألقيت بدار البعثة في تجمع طلابي متنوع ألقيت يوم 6 فيفري 1957 م، بمناسبة المحاضرة التي ألقاها الشاعر
والأديب التونسي "مصطفى خريف" حول" أدب القومية العربية في
المغرب العربي الكبير ما بين الحربين العالميتين" .. بقاعة ليسي كارنو.
3
وكان العديد من الشعراء الميزابين أيضاً قد شاركوا في الإنتاج الأدبي بتونس على غرار مفدي زكريا وصالح باجو، فنجد أيضاً الشاعر صالح خرفي الذي نشر العديد من القصائد والمسرحيات على صفحات الجرائد التونسية
المختلفة، ونذكر منها:
1 - للاطلاع أكثر حول مساهمات مفدي زكرياء في الصحافة التونسية، ينظر: الجدول، الصفحة 142.
2
الشيخ و الشاعر صالح إبراهيم باجو، كان لنا معه لقاء ببيته بمدينة القرارة يوم 31 ديسمبر 2013 م، ولقد كان رغم كبر سنه ومرضه، ذو ذاكرة جيدة، ويتذكر ذكريات أيام تواجده بالبعثة الميزابية بتونس ضمن البعثات البيوضية، وكان من الطلبة النجباء وتحصل على الشهادة الزيتونية، وتحصل على جوائز من الهيئات التونسية، توفي الشيخ صالح باجو يوم 9 أفريل 2015 م، بعد مرض ألم به رحمة الله عليه.
3
- صالح إبراهيم باجو: لبيك يا وطني، ط 1، نشر جمعية التراث، غرداية، 2010 م. ينظر كله.
149