الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش والقضايا الجزائرية في مجلة المنهاج حنان العبسي

الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش والقضايا الجزائرية في مجلة المنهاج

الجزء ١ · صفحة ١١٥

الفصل الثالث

دراسة تحليلية للقضايا الجزائرية في مجلة المنهاج

غير أن جهود أبي إسحاق وكافة أبناء ميزاب الذين عارضوا هذا القانون، لم تأت بنتيجة تذكر حيث استمر العمل بهذا القانون إلى غاية رفعه بعد الحرب العالمية الثانية وبالضبط سنة 1947، مثلهم مثل بقية الجزائريين.

خامسا: مقارنة موقف أبي إسحاق من بعض القضايا مع مواقف أعلام الإصلاح في

الجزائر

إن المعلومة التي تغيب عند الكثيرين من دارسي تاريخ الحركة الإصلاحية أو بمعنى أدق عند شارحي مفهوم الإصلاح في الجزائر، هو أن فلسفة الإصلاح كانت مختلفة شكلا ومضمونا وتجسيدا على أرض الواقع بين رواد الإصلاح في الجزائر، في المرحلة السابقة لظهور جمعية العلماء المسلمين ومرحلة نشاطها.

غير أن الذي جعلهم يصرحون بهذه النظرة الموحدة إلى الإصلاح رغم اختلافها فيرجع إلى أنهم حصروا مفهومه ضمن ثنائية الاستعمار المتسلط، والشعب المضطهد متغافلين آراء المصلحين في القضايا البينية التي تقع بين مكونات وتنظيمات المجتمـ الجزائري والتي يظهر فيها الاختلاف جليا، والذي يعود إلى عدة اعتبارات أهمها: طبيعة تكوين ونشأة ذلك المصلح، والانتماء المذهبي والفكري له، و الأهم من ذلك نوعية علاقاته بالسلطة الاستعمارية.

اقف

ومن هنا نسوق بعض المقارنات بين فكر الشيخ أبي إسحاق الإصلاحي ومواق وآراء بعض المصلحين الآخرين، والتي من خلالها تبرز الاختلافات في نمط الإصلاح،

وهي على سبيل التمثيل لا الحصر والتعميم نذكر منها:

هذا الرأي من خلال ما قرأت عن الفكر الإصلاحي في الجزائر.

102

1