الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش والقضايا الجزائرية في مجلة المنهاج حنان العبسي

الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش والقضايا الجزائرية في مجلة المنهاج

الجزء ١ · صفحة ٣٦

الفصل الأول

التعريف بالشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش

عمان الإمامية، (رسالة)، طبع سنة 1955 م.

الفرق بين الإباضية والخوارج، (رسالة)

ومجموعة من المراسلات - منها كمخطوط وأخرى تم نشرها في بعض الأعمال- مع عدة شخصيات مثل أبي اليقظان ومحمد بن الحاج صالح الثميني.

وقد كانت للشيخ أعمال في التحقيق، وخاصة بعد أن وظف في دار الكتب المصرية سنة 1940 م، وبضبط في قسم التصحيح وكان لا يوظف فيها إلا من له باع كبير في العلوم. يشير صالح خرفي في هذه الأبيات إلى مكانة الشيخ فيها فيقول:

درجة الحكم عليه بالبراءة، فتدخل الشيخ أبو إسحاق لبلوغ الأمر أقصاه حيث يقول في مقدمة الكتاب" ولئن المسائل التي بلغت مما يسترعي النر ويستوجب عناية الفكر لما لها من المسيس بالدين ووثيق الارتباط بحياة المسلمين ( … )، ثم أفتى الشيخ بالجواز موضحا رأية وما التلفون والكهرباء والراديو ( … ) وأمثالها إلا آيات الله عز شأنه دالة على كماله الباهر ( … ) ". ينظر: أبو إسحاق إبراهيم اطفيش الجزائري، رسالة الصوم بالتلفون والتلغراف ومسألة الأجر على تلاوة القرآن في المقابر وصلاحيات نظام حلقة العزابة، ضمن بحوث ودراسات أبو إسحاق إبراهيم اطفيش الجزائري تق، الحاج احمد بن حمو كروم، الجمعية الثقافية القطبية، جمعية أبي إسحاق إبراهيم اطفيش لخدمة التراث، ط 1، غرداية،

1

ألفه

ص

4

الجزائر، 2010، وهو سفير لعمان يتناول التاريخ العماني من عدة جوانب منها، جغرافية المنطقة وكيفية الحكم فيها ودراسات في مجالات البحرية والصناعة والزراعة وغيرها، ليضع في الأخير قائمة بأسماء الأئمة الذين حكموا عمان من القرن 8 م إلى 20 م، ينظر: أبو إسحاق إبراهيم اطفيش الجزائري، عمان الإمامية (شرق جزيرة العرب) (على بحر العرب)، ضمن بحوث ودراسات أبو إسحاق إبراهيم اطفيش الجزائري، تق، الحاج احمد بن حمو كروم، الجمعية الثقافية القطبية، جمعية أبي إسحاق إبراهيم اطفيش لخدمة التراث، ط 1، غرداية، الجزائر، 2010، ص ص 1 – 15. 2 ألفه الشيخ أبي إسحاق رد على من يلصقون تسمية الخوارج على الإباضية، حيث يورد في المقدمة" فقد كثر الخلط والتهريج حول نسبة الإباضية إلى الخوارج ويظهر التكلف سافرا في جعل الإباضية إلى الخوارج ( … ) التي التعصب السياسي أولا، ثم عن المذهبي ثانيا، ليرفع عن أهل الاستقامة هذه هذه التسمية، يورد تعريف مفصلا لهم عن مبادئهم تاريخهم وما تقصده تسمية الخوارج، ثم يبن فضلهم على الإسلام والمسلمين الإباضية اتجهوا إلى خدمة الإسلام وعملا منذ بدأت الفتنة فأشتغلوا بالتدوين، فكانوا أول من دون الحديث ( … ) ". ينظر: أبو إسحاق إبراهيم اطفيش الجزائري، الفرق بين الإباضية والخوارج، ضمن بحوث ودراسات أبو إسحاق إبراهيم اطفيش الجزائري تق، الحاج احمد بن حمو كروم، الجمعية الثقافية القطبية، جمعية أبي إسحاق إبراهيم اطفيش لخدمة التراث، ط 1، غرداية، الجزائر

علما

، 2010، ص ص

3

193

أنشأت

عن

عبد الرحمن بن عمر بكلي البكري، مسيرة الإصلاح في الجيل 1918 – 1948، تق، مصطفى صالح باجو، مكتبة البكري، ط 1، الجزائر، 2004، ص 115 عمرو خليفة النامي، المصدر السابق، ص ص 38 – 39.

27