الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش والقضايا الجزائرية في مجلة المنهاج
الجزء ١ · صفحة ٧١الفصل الثاني
مجلة المنهاج المحتوى والفكر
إضافة إلى الصديق محب الدين الخطيب، والشيخ عبد العزيز الثعالبي صاحب حزب الدستور، وحسن البنا المرشد العام للإخوان المسلمين وغيرهم من فطاحلة العلم
والسياسة والأدب في العالم العربي.
أهم الشعراء:
1
2
3
أديب بيك إسحاق: (1856
—
1885 م) هو أحد أهم شعراء دمشق وصحافييه
المبدعين حيث كان له الفضل في تأسيس عدة صحف منها جريدة "مصر" في
"
القاهرة، وجريدة "التجارة في الإسكندرية، وصحيفة مصر القاهرة في باريس، وكان أحد محررين في جرائد " ثمرات الفنون"، و" التقدم"، و" المصباح، في بيروت، ومن آثاره الشعرية كتاب "الدرر" حيث جمعت فيه كل أعماله الشعرية بعد
وفاته
3
ولقد كان لقصائد أمير الشعراء أحمد شوقي حيز مهم في صفحات المنهاج، لما تحمله من مضامين سياسية مسايرة للأحداث المتلاحقة التي تراكمت على العالم ي، ومنها: "لو لا دمشق لما كانت طليطلة، وكثيرا ما كانت تجمع
العرب
وكتب في المنهاج أيضا: سعيد الشماخي العامري، وومحمود خليل راشد، وعيسي بن صالح، ومحمد عبد الجواد، وعبد القادر المغربي، و نور الدين أبي محمد عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي العماني، والشيخ محمد بخيت، وعبد الرحمن عمر، وعمر الطيبي، وأحمد بن سلطان آل سليم ومحمد عبد الحميد، ومحمد أحمد بك جاد المولى، و سيد سعيد ومصطفى صبري، وصادق إبراهيم عرجون، ومصطفى أحمد الرفاعي، ومحمد هاشم رشيد الخطيب، والشيخ محمد إسماعيل، وعجاج نويهض، ومحمود صدقي، ومنصور القاضي، والمستر اندروز، عمر طوسون، ومحمد بن يوسف (القطب)، و زكي كرام، ومحمد علي الحاج. سالمين) اعتمادا على مجلة المنهاج).
الفيكونت فليب دي طرازي، المصدر السابق، ص ص 105 – 108. أحمد شوقي: (1868 - (1932 م مولده ووفاته بالقاهرة، من أعظم شعراء عصره حاصل على شهادة في الحقوق، وطلع على الأدب الفرنسي، عين رئيسا للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي، ومثل الحكومة المصرية في مؤتمر= =المستشرقين في جينيف عام 1896 عالج أكثر فنون الشعر مدحا، ورثاء وغزلا، ليرتفع يتناول الأحداث السياسية والاجتماعية، في مصر والشرق والعالم الإسلامي، ومن أهم آثاره ديوان الشوقيات أربعة أجزاء، و للأمير شكيب أرسلان في سيرته، ومصرع كيلو بتراء ينظر: خير الدين الزركلي، المصدر السابق، ج 1، ص ص 136 -
4
137
المنهاج، ج 1، 2، 11344 ه،
ص
181
60