الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش والقضايا الجزائرية في مجلة المنهاج حنان العبسي

الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش والقضايا الجزائرية في مجلة المنهاج

الجزء ١ · صفحة ٧٢

الفصل الثاني

مجلة المنهاج المحتوى والفكر

بينهما فعليات الأدبية والثقافية التي كانت تقام في القاهرة، رفقة جمع من رجالات العلم والسياسية من مصر وخارجها، ضف إليهما العديد من أعمدة الشعر العربي، الذين وشحت مجلة المنهاج بقصائدهم.

غير أنه هناك من لم ترد أسماؤهم، وكتبوا بأسماء مستعارة مثل " مكاتبكم [وهو أبو اليقظان، وادي النيل، مراسلكم، شاعر الريف، مسافر وربما يرجع ذلك لدواعي أمنية، وأما المقالات الغير ممضاة، فهي بقلم شيخ أبي إسحاق اطفيش كما يوضح هو ذلك، في

تقديم العدد الأول منها كل مقال لم تكن بإمضاء صاحبها فهي من منشئ مجلة "المنهاج

211

ولقد كان الاتجاه الموحد والوحيد لهذه الأسماء، والذي يظهر من خلال نمط كتاباتهم ومواضيعهم المعالجة في مقالاتهم، هو تحسين أوضاع البلدان العربية، والعمل على وضع إصلاحات وتجسيدها في كافة المستويات والأصعدة، سواء سياسيا أو اجتماعيا، أو تحت مبدأ التضامن الإسلامي.

اقتصاديا

وبهذا الزخم الهائل من المقالات والقصائد والتنوع السياسي والعلمي والثقافي الذي حملته المجلة، أخذ نجمها يسطع في سماء البلاد العربية، وأصبحت منارة يهتدى بها لما تقدمه من نصح وتوجيه في القضايا الشائكة والمصيرية، وما تبرزه من دلائل تفضح بها المخططات الغربية ضد البلاد العربية، ونظرا لهذا النهج الثوري الذي رضته المنهاج لنفسها فقد ناصبها الاستعمار العداء، فكان أحد أهم أسباب أفول نجمها إضافة إلى أسباب

أخرى

رابعا: أسباب احتضار المنهاج

1 الأمير عادل أرسلان، و أبو مسلم ناصر الرواحي، وأبي اليقظان، والإمام الحضرمي، وأبو سلام الكندي، وخليل بك مردم، وخير الدين الزركلي، وسالم بن سليمان وسعيد بن سليمان الحراصي، وعلي الجارم، ومحمد عبد المطلب، وأحمد محرم، ومحمد صادق عرنوس و ابن رواحة، وأديب التقي، ومحمد النجمي، ومحمد الأسمر.

2 أبو إسحاق اطفيش، "تنبية، المنهاج، ج 1، 1344 هـ،

ص

29

61