الشيخ نور الدين السالمي حياته وآثاره ومواقفه الإصلاحية والسياسية
الجزء ١ · صفحة ١٢٤• الملحق الرابع: قصيدة في خلق القرآن من مجموع المناظيم مخطوط بمكتبة السالمي
ويقول محقق روض البيان في مُقَدِّمَته للكتاب: يبدو أنَّ السالمي كان قد اطَّلَعَ عَلَى هَذِهِ المنظومة وكتب عَلَيْها ” مُقَدِّمَات قبل شرحها، أوضح من خلالها الأدلة التي احتج بها الناظم على نونية الدعائم، وبين ما فيها من تعارض مع قصائد ابن النضر الأخرى» (?)، وَهَذَا يوهم بأنَّ المقدمات“ هي كتاب آخر غير الرسائل التي صَرَّحَ بها السالمي، ولكن يبدو أنها هي نفسها، لأنَّ مضمونهما واحد. رسالة في الردّ عَلَى الوهابية:
ذكرها أبو بشير في ترجمته المخطوطة عن والده الشيخ نور الدين وقال: «وله رسالة في الردّ عَلَى الوهابية (3) الجعلانية، وبيان ما هم فيه وَعَلَيْهِ من التخليط والخطا»). وأشار إليها محقق "روض البيان عبد الرحمن السالمي). و لم نطلع على الرسالة، لذا نكتفي بإيراد ما ذكره عنها وعن مضمونها مبارك الهاشمي إذ يقول: «وهي رسالة منه رَحِمَهُ الله لشيخه صالح بن علي الحارثي عندما أرسله لمناظرة حمد بن راشد بن سالم الوهابي من أهل (الوافي) ()، وكان ذَلِكَ يوم 4 مُحَرَّم 1311 هـ[17 جويلية 1893 م]، وقد حضرها أكثر من أربعمائة رجل من مختلف الطوائف، وكان موضوع المناظرة في مسائل علم الكلام التي هي مدار الاختلاف بين الإباضية وَهَذِهِ الفرقة، والتي من أهمها: صفات الله تعالى وحجية العقل الصحيح، ومعنى الاستواء، وخلق القرآن والرؤية، وغير ذَلِكَ من مسائل الباب والمناظرة ما زالت مخطوطة بمكتبة الإمام السالمي». روض البيان عَلَى فيض المنان في الردّ عَلَى من ادَّعَى قِدَمَ القُرْآن):
نظم الشيخ سعيد بن حمد الراشدي (9) أرجوزة في الردّ عَلَى من يقول بقدم القرآن عارض بها النونية
(1) روض البيان، ص 168 - 169
(2) المرجع نفسه، ص 15. (3) تنسب الوهابية إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب (1115 - 1206 هـ / 17911703 م)، ومن المناطق العمانية التي توجد فيها هذه الطائفة: منطقة البريمي، ومنطقة جعلان. انظر: تحفة السالمي، ط. 1347 هـ، 225/ 2 - 227 230، 254. وعن شيخ الوهابية انظر: زعماء: أحمد
أمين، ص 11.
(4) ترجمة السالمي (مخ)، ص 17
(5) انظر: مُقَدِّعَة عبد الرحمن السالمي لروض البيان، ص 33.
(6) انظر خريطة عمان في الملحق.
(7) أطروحة الهاشمي، ص 117.
(8) قام بتحقيق الكتاب عبد الرحمن بن سليمان السالمي، ونشره بسلطنة عُمان سنة 1415 هـ / 1995 م، في 208 ص من الحجم المتوسط. وذكر المحقق أربع نسخ مخطوطة للكتاب كلها في مكتبة السالمي، بينما لا يذكر الحجي في فهرس مخطوطات نفس المكتبة غير نسخة واحدة، وَهَذَا مِمَّا يدفعنا إلى التساؤل عن مدى دقة وشمولية عمل الحجي! رغم أن عمل هَذَا الأخير أحدث انظر: مُقدِّمة عبد الرحمن السالمي
لروض البيان، ص 21 - 22 المخطوطات: الحجي، ص 258.
(9) تقدمت ترجمته ضمن تلاميذ الشيخ السالمي، انظر: ص 106 من البحث.
1
1
- 124 -
CERIST
Document
téléchargé
depuis www.pnst.cerist.dz