الشيخ نور الدين السالمي: حياته وآثاره ومواقفه الإصلاحية والسياسية مصطفى بن محمد شريفي

الشيخ نور الدين السالمي حياته وآثاره ومواقفه الإصلاحية والسياسية

الجزء ١ · صفحة ١٤

وذيلت البحث بملحق الخريطة عُمان، وبقائمة المصادر والمراجع وبالفهارس التقليدية، وخصص

أحدها للمصطلحات العلمية.

وقد تطلب تحليل الموضوع استخدام المناهج الآتية:

المنهج التاريخي الاستردادي: وهو محاولة استيعاب واستعادة مشاهد الأحداث التاريخية، بالاعتماد على الوثائق الأصح والأقرب إلى الفترة والشخصية المدروستين دون الالتزام في بعض الأحيان بسرد الأحداث وفق ترتيبها الزمني، وإنما حاولت أن أشخص الوضع بشيء من التحليل والاستنتاج. كما قصدت في كثير من الأحيان إلى المحافظة عَلَى نص الاستشهاد شعرا ونثرا وإيراده بحرفيته، لأنَّ «الوثائق بالنسبة للمؤرّخ تعتبر كشهود في محكمة بالنسبة للمحامي ()، وهي تمكن القارئ من إصدار الحكم بنفسه، وَهَذِهِ الطريقة أكثر موضوعية مِمَّا إذا اكتفى الباحث بالإحالة على المصادر، فَإِنَّ ذَلِكَ يكون مدعاة للشك في فهم الباحث لتلك النصوص، وتوجيهها بما يخدم الهدف الذي يرمي إليه.

- المنهج الوصفي: استخدمته في عرض الأحداث التاريخية، للوصول إلى صورة متكاملة، بهدف

الكشف عن مواطن الغموض، خصوصاً فيما يتعلّق بعصر السالمي، وحياته الشَّخصيَّة وَالْعِلْمِيَّة.

- المنهج الاستقرائي: وَذَلِكَ بتتبع كُلِّ ما توصلت إليه يد الباحث حول السالمي، وَبِحَاصةٍ مَا يَتَعَلَّقُ بتلاميذه وتأليفه مختلف نسخها وطبعاتها، بغرض إعطاء الشيخ حقه، وإبراز إنتاجه وتحليله، والوصول إلى صورة أقرب إلى الكمال قدر المستطاع.

- المنهج التحليلي: لتحليل النصوص واستنطاقها، للخروج بالنتائج المتوصل إلَيْهَا.

المنهج المقارن ونعني به مقارنة النصوص بعضها ببعض، ومقارنة السالمي بمعاصريه من الإصلاحيين في العالم الإسلامي، من حيث الشخصية والإنتاج والمواقف.

www.

العلما

المنهج النقدي: وهو محاولة عدم التسليم بكُلِّ ما تقع عَلَيْهِ عين الباحث من الوثائق، إذ لا بُدَّ من وضعها في ميزان النقد الخارجي، والنقد الداخلي بصفة أخص، معتمدا على القاعدة الشهيرة: «إن كنت

ناقلا فالصحة، أو مدعيا فالدليل».

وَهَذِهِ ملاحظات منهجية نود التنبيه إليها، وهي:

• حرصا منا على الجدَّة، وَعَلَى الكشف عن جوانب غامضة في حياة السالمي، جعلنا نتتبع بعض

الجزئيات، والتي كانت أحيانا على حساب الاسترسال في الأفكار والتوازن بين أجزاء البحث. . اختصرنا عنوان أطروحة مبارك الهاشمي عند الإحالة عَلَيْهَا في ثنايا البحث من: «الإمام نور الدين السالمي وآراؤه في الإلهيات مع مقارنة ذَلِكَ بآراء المعتزلة والأشاعرة والسلف» إلى: «أطروحة الهاشمي».

(1) البحث العلمي، مناهجه وتقنياته: محمد زيان عمر، ص 164.

— 14 –

Document

téléchargé

depuis

www.pnst.cerist.dz

CERIST