الشيخ نور الدين السالمي حياته وآثاره ومواقفه الإصلاحية والسياسية
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣3 - إجابة الباحثين عن بعض التساؤلات التي بقيت عالقة، والتي قصر الباحث عن الإجابة عنها، وحسبه أنه استثار همم الدارسين، ليواصلوا مسيرة البحث، ويفيدوه ما توصلوا إليه.
وأخيرا نقول: إذا كان الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتربوي والإعلامي والتقني في عهد السالمي لم يكن بالتعقيد والتطور الذي بلغه اليوم، وإذا كان السالمي منذ أيام شبابه عمل على صد جانب كبير من الهجمات الخارجية والدَّاخِلِيَّة عَلَى الإسلام والمسلمين، واستطاع أن يُغَير الأفكار، ويصحح التصورات، ويبرز القيم الأصيلة للمجتمع الإسلامي، واستعمل ما بيده من وسائل متاحة، فهل الشباب اليوم
ود
في مستوى التحدي والصراع الحضاري؟ وهل استفاد من تلك التجارب الناجحة في بعض جوانبها؟ وهل حاول تفادي الجوانب السلبية فيها؟ وهل من تخطيط استراتيجي دقيق يضع الدواء في موطن الداء؟ وَيَردْ الإسلامي فاعليته، وللإنسان دوره في خلافة الأرض والشهود الحضاري؟ …
للدين
(الرعد:.
و إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيْرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ). رعد (1)
- 303 -
Document
téléchargé
depuis www.pnst.cerist.dz
CERIST