زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١٠٤(المرء يعجز لا تحاله الحيلة): يضرب لمن لا يحتال لأمر يعجز عنه.
(بفلان تقرن الصعبة): يضرب لمن يذلل الأمور.
(البكري يحس بالسعدي): أي يرق له.
(اللي يحسنلك احسنله): مثل عُماني نفس المعنى السابق.
(خرقاء عيابة): يضرب لمن يعيب غيره وفيه العيب.
* لمج نكح ملج رضع محج نحج نخج، كلها بمعنى نكح. الملح سمن، المحرس والمضرس والمقتل والمنجد والمحنك الذي جرب الأمور … بئر لا يفضفض ولا يومي ولا ينكف ولا ينكش ولا يفتح ولا يقرض ولا ينزع ولا ينزف، كل هذه الكلمات بمعنى واحد. (الجحش لما بذ كالأعيار): يضرب للرجل يطلب الجسيم فلا يدركه، ومثله المثل العُماني (اركب الهزيل علين تلحق السمين).
(أصلح غيث ما أفسده برده): يضرب للرجل يصلح ما أفسده.
(هذا ولما تردي تهامة): يضرب للجزع قبل وقته.
فيا واثقا بالدهر كن غير آمن:: لما تقتضيه الناهضات الفوادح
فلست على أيامه بمحكم:: إذا فغرت فاها الخطوب الكوالح
مجيرك منه الصبر إن كنت صابرا:: وإلا كما يهوى العدو المكاشح