زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١٠٣* طلب مريض من أخيه أن ينام عنده فقال له: أنت لا يتركك السقم تنام، وأنا لا تتركني العافية أسهر.
فإن الغنى مدني الفتى من صديقه:: وعدم الغنى بالمقترين نزوح
* (بلى كلما شف النفوس يضيرها) توبة الحميري.
(فإنما أخوا الصبر من كف الأذى وهو تائق) العوام بن عقبه.
(محسنة فهيلي): يضرب للرجل يسيء فيطلب منه الزيادة تهكما.
(لا يرحلن رحلك من ليس معك): يضرب فيمن يدخل معه من لا ينفعه.
(اللي من دينك ما يعينك): نفس معنى المثل السابق (مثل عُماني).
(تقطع الدقل قبل الريح) (يزهب المنز قبل عن ينز): مثلين عُمانيين لهما نفس المعنى السابق.
(إذا وصفت العرب اليوم بالطول، قالوا يوم أطول من ظل القناة، وإذا وصفته بالقصر قالوا يوم أقصر من إبهام القطاة) ومنه يقول شبرمه:
ويوم كظل الرمح قصر طوله:: دم الرق عنا والصفاف مزاهر.
(خرقاء وجدت صوفاً): يضرب للمفسد يصيب ماله.
١٠٣ / ٢٤٤