زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

واصيلته وظليفته وازمله وبربعه وبحدائته وبربانه وبصبرته وباصباره، جميع هذه الألفاظ بمعنى (جميعه).

خطبة أعرابي: أما بعد، فإن الدنيا دار بلاغ، وإن الآخرة دار قرار، فخذوا من ممركم لمقركم، ولا تهتكوا أستاركم عند من لا تخفى عليه أسراركم، واخرجوا من الدنيا قلوبكم قبل أن تخرج منها أبدانكم، ففيها حييتم ولغيرها خلقتم؛ إن الرجل إذا هلك قال الناس ما ترك؟ وقالت الملائكة ما قدم؟، فالله .. اباءكم، قدموا بعضاً يكن لم قرضاً، ولا تخلفوا كلا يكن عليكم كلاً. لا يغرنك ارتقاء السهل إذا كان المنحدر وعراً، ولا تعدن عدة ليس في يدك وفاؤها.

كل أمرء صائر يوماً لشيمته:: وإن تخلق أخلاقاً إلى حين

والله لو كرهت كفي مصاحبتي:: لقلت إذ كرهت قربي لها بيني

عن ذي الأصبع:

وفي الشر نجاة حين لا ينجيك إحسان:: وبعض الحلم عند الجهل للذلة إذعان

لقيس بن زهير:

أظن الحلم دل علي قومي:: وقد يستجهل الرجل الحليم

(خل سبيل من وهى سقاؤه): يضرب لمن لم ينفع نفسه.

(يشوب ولا يروب): يضرب لمن يخلط

١٠٩ / ٢٤٤