زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١١الموئل إلا هو عليه توكلت وإليه أنيب وبه نستعين وهو نعم المعين .. وهنا أبيات تناسب المقام:
لا تعتبن على النوائب::: فالدهر يرغم كل غائب
وأصبر على حدثانه::: إن الأمور لها عواقب
ولكل صافية قذى::: ولكل خالصة شوائب
كم فرحة مطوية::: لك بين أثناء النوائب
ومسرة قد أقبلت::: من حيث تنتظر المصائب
* استدراكات،،،،،، من الاستدراكات التي جاءت على ما في (اللؤلؤ الرطب) هو أني قلت هنالك في نسبنا أن جدنا نحن وأولاد عيسى هو عيسى بن صالح والصحيح أنه عيسى بن راشد بن سعيد، وراشد بن سعيد هذا وأولاده في غاية من الفضل وشرف العلم والعمل به، أما راشد فكان قاضياً للإمام سلطان بن سيف اليعربي وأما ولده عيسى فكان عاملاً للإمام قيد الأرض في جعلان، وترك عيسى ثلاثة أولاد أحدهم إسمه عامر كان عالماً جليلاً مرجعاً في إبراء ولم يخلف عقباً إلا بنات، والثاني صالح وهو جدّ الأخوة أولاد صالح وهو الذي أجرى فلج القابل وبنى مسجد الموجود الآن قرب الحصن وذلك في سنة 1177 هـ، وكان في صحبة السلطان سعيد بن أحمد لما خرج إلى نزوى وكان في نزوى يومئذ الشيخ جاعد بن خميس الخروصي، فرمى الشيخ جاعد جيش السلطان بحصىّ في كفه فأصيب صالح في عينه فعميّ، وذلك كرامة للشيخ أبي نبهان رحمه الله، والثالث