زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١٢٢اليمامة، وقال عمر لما بلغه قتل زيد: سبقني إلى الحسنيين، أسلم قبلي واستشهد قبلي، ويقول: ما هبت الصبا إلا ذكرتني زيد بن الخطاب.
ولما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتنبأ مسيلمة ورأى أنه استقل بالأمر، استخف قومه فأطاعوه، أنشد:
خذي الدف يا هذه والعبي:: وبثي محاسن هذا النبي
تولى نبي بني هاشم:: وقام نبي بني يعرب
* حدث رجل من أهل عُمان كان خارجاً إلى الحج عن طريق البصرة قال: كان عندنا في الرفقة رجل لا يهدأ الليل من التأوه، فسألته عما به، فقال: خرجت مع خازم بن خزيمة إلى عُمان، فقاتلنا قوماً لم أر مثلهم، ومنذ قتلناهم وأنا على ما ترى لا يأخذني النوم، وسبب ذلك أني رأيت سلما وضع من السماء إلى الأرض فرقى فيه أولئك المقتولون، فأردت أن أتبعهم، فمنعني أحد وقال: لست من القوم، ومعروف أن هؤلاء المقتولين هم .. الإمام الجلندى بن مسعود وأصحابه الذي حكى قصتهم شيخنا نور الدين في جوهره:
واختلفوا هل تسع التقية:: له إذا تخذله الرعية
فبعضهم ألزمه القياما:: … ( … نقص من الأصل … )
* يقول الإمام بن النظر يصف الإباضية في لاميته:
إنا على قصد السبيل الأعدل:: لسنا كمن إن سيم خسفا يذلل