زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١٢٤ولا بثأثاء ولا بزمّل:: ولا إبن ثأداء ولا إبن ثهبل
ولا بنقّاف هبيد الحنظل:: إلا امرأ شار زكي العمل
لم يثنه في الله عذل العذل:: لا يدخ الحجّة للتعمّل
عند انتهاز فرصة المستعجل:: يسعر نار الحرب حتى تنجلي
شاكي السلاح غير جيش أعزل:: ولا يرى قتل كبير نهبل
ولا اتّباع مدبر مستوهل:: ولا استباء مرضع ومطفل
إلى آخر القصيدة،،،،،،،،
عدمل (قديم)، مستدخل (مهرول)، حذيف (هو حذيفة بن اليمان أمين سر رسول الله صلى الله عليه وسلم)، إبن أم عبد (هو عبدالله بن مسعود الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: رضيت لأمتي ما رضي لها إبن أم عبد، وسخطت لها مسا سخط)، الغيطل (الشجر الملتف تسكنه الأسد)، القسطال (الغبار المرتفع)، الفرعل (ولد الضبع)، العلندي (الضخم الغليظ من كل شيء)، الأفتل (البعيد ما بين المرفقين)، أرحبي (منسوب إلى أرحب، قبيلة من همدان في اليمن)، العنسل (الناقة الخفيفة)، الشحشاح (الشجاع)، الأيطل (ولد الظبي)، الثاداء (العاجز)، الثهبل (الباطل)، النهبّل (الشيخ الفاني).
* قوّض خيامك عن أرض تهان بها:: وجانب الذل إن الذل يجتنب
وارحل إذا كان في الأوطان منقصة:: فالمندل الرطب في أوطانه حطب