زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

* قال وهب ابن منبّه لما أهبط آدم عليه السلام من الجنة استوحش لفقد أصوات الملائكة فهبط عليه جبريل، فقال: يا آدم ألا أعلّمك شيئاً تنتفع به في الدنيا والآخرة؟ قال: بلى، قال قل: اللهم تمم لي النعمة حتى تهنئني المعيشة اللهم اختم لي بخير حتى لا تضرني ذنوبي، اللهم اكفني مؤونة الدنيا وكل هول في القيامة حتى تدخلني الجنة في عافية.

* روى جابر بن عبدالله قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاء رجل بفرخ طائر ورسول الله ينظر إليه، فأقبل إليه أبواه (يعني أبوي الطائر أو أحدهما) حتى طرح نفسه في يدي الذي أخذ فرخه، فرأيت الناس عجبوا من ذلك، فقال رسول الله: اوتعجبون من هذا الطائر؟ أخذتم فرخه فطرح نفسه رحمة لفرخه، فوالله لربكم أرحم بكم من هذا الطائر لفرخه.

* أول من صنع له النعش لما مات، زينب أم المؤمنين، ماتت سنة عشرين من الهجرة، وصلى عليها عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما.

يروى أن خالد بن الوليد - رضي الله عنه - قال: اندقت في يدي يوم مؤته تسعة أسياف وما ثبت في يدي إلا صفحة يمانية، وهذا يؤيد قول من قال أنهم قاتلوا ولم ينسحبوا كما روى البعض، ولما مات جعفر بن أبي طالب، رثته زوجته أسماء بنت عميس بقصيدة تقول فيها:

فآليت لا تنفك نفسي حزينة:: عليك ولا ينفك جلدي أغبرا

١٢٥ / ٢٤٤