زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٣

لسان شيخنا محمد بن سالم الرقيشي رحمه الله، فأستدرك عليها الشيخ محمد بن سعود بن حمد الهنائي قائلاً أنه سمع من الشيخ زاهر بنفسه ومن من حضر المشهد أن القاذف هو الشيخ عبدالله بن هلال عم زاهر؛ كان في جلسة خاصة مع الإمام والشيخ وليس معهم خامس فقذف عبدالله في أثناء كلامه رجلاً بالزنا فوجم الإمام وإمامه، وقال الشيخ قولته التي حكيناها في الرواية الأولى وعزموا على إقامة الحد عليه، وقال الشيخ زاهر - وكان الله أعطاه قوة إدراك - لأي شيء تقيمون الحد على عبدالله؟ قالا إنه قذف، قال من يشهد بذلك؟ قال الإمام أنا أشهد، قال زاهر: قولك مقبول وأنت ثقة ولكن هل تقوم الأحكام بشهادة واحد؟ .. قلت ينظر في هذا هل يقيم الإمام الحد بشهادة نفسه إذا سمع القاذف أم شهادته لا تكفي إلا بشاهدين غيره أو بشاهد معه، الله أعلم أي القولين يعتمد عليه. أ هـ.

قال الإمام السالمي وأنا الثاني أشهد أنه قذف، قال زاهر قولك مقبول وأنت ثقة، لكن هل تقبل شهادة الأعمى في مثل هذه الأشياء؟ قال الشيخ نور الدين: فرجتها يا زاهر وأحسنت، ولم يقيموا الحد على عبدالله وهذه الرواية رواها راويها على لسان صاحبها فعليه العهدة والله أعلم.

* ومن الاستدراكات على ما جاء في (اللؤلؤ الرطب) هو أني ذكرت هنالك أن الرجل الذي جاء به الإمام الخليلي إلى الإمام سالم هو الشيخ محسن بن زهران السيابي والصحيح أنه الشيخ حميد بن مسلم الندابي، فقد روى لي الأخ أحمد بن محمد بن

١٣ / ٢٤٤