زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٥١

فإذا غنيت فلا تكن بطراً::: وإذا افتقرت فته على الدهر

(محمد بن جرير الطبري)

* (عجيبة): في سنة 352 جاء رجل من الأرمن وعنده إبنان متلاصقان سنهما خمسة وعشرون سنة، ولهما سرتان وبطنان ومعدتان، وجوعهما وريهما يختلفان، وكان أحدهما يميل إلى النساء والآخر يميل إلى الغلمان، وربما تقع بينهما خصومة وتشاجر فيختلف أحدهما ولا يكلم الآخر ثم يصطلحان، (الأرمن قوم ينسبون إلى أرمينية، كورة بالروم أو أربعة أقاليم وأربعة كور، متصل بعضها ببعض، يقال لكل واحدة أرمينية، فالنسبة إليها أرمني) دعاهما ناصر الدولة بن حمدان إلى الإسلام فأسلما، وأعطاهما مالاً، فرجع بهما أبوهما إلى بلده فأعتل أحدهما ومات وأنتن ريحه، وبقي الآخر لا يمكنه التخلص منه حتى اعتل من ريح النتن فمات الآخر أيضاً، وكان التصاقهما من جهة الخاصرتين.

* وكتب عضد الدولة لأخيه عتاباً قال فيه:

(غرك عزك فصار قصاراك ذلك فأخش فاحش فعلك فعلك بهذا تهدأ)

* من أصلح فاسده أرغم حاسده، ومن أطاع غضبه أضاع أدبه، من سعادة جدك وقوفك عند حدك، المنية تضحك الأمنية، الرشوة رشا الحاجات، حد العفاف الرضى بالكفاف. (علي بن الحسين الكاتب).

١٥١ / ٢٤٤