زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١٥٥، فقال له القاضي: إنكم أيها الشيوخ مغرقون في السفسطة (الرذيلة) الفارغة، رجل يرتدي عمامة يكون بها مسلماً، فإذا ما ارتدى قبعة (القبعة كقبرة خرقة كالبرنس) صار مثل الكافر، وهذه قماش وتلك قماش، فرّد عليه العالم قائل: أنظر أيها القاضي إلى هذا العلم المرفوع خلفك (علم تركيا) استبدله بعلم إنكلترا أو علم ألمانيا مثلاً، فإن قبلت وإلا فهي سفسطة، لأن هذا قماش وذاك قماش، فبهت القاضي، ولكنه حكم على هذا العالم بالإعدام في اليوم الثاني.
* من الكلمات التي اشترك فيها حرفان: الباء والميم …
الموماة والبوباة (الأرض الواسعة) ويقولون ما اسمك؟ وبا اسمك؟، وضربة لازم ولازب، وظامئ وضايئ يعنون السلف ككتف، والسلف بكسر فسكون زوج أخت امرأتك، ويقولون زكمة سؤ وزكبة سؤ أي ولد سؤ، وعجم الذنب وعجب الذنب، ورجل أخرم وأخرب.
من المتناقضات عادات بعض الشعوب في الزواج، فمن عادة المحارب الصومالي أنه يضرب عروسه أثناء إحتفالات الزواج لتعرف أنه السيد المطاع، وبعضهم يجر عروسه من شعرها إلى الكنيسة إذا أراد،،، وبعضهم يطرحها أرضاً ويقوم رجل بثقب أذنيها وهي تصيح، فلا تسمع من صخب الموسيقى، وعند بعضهم، يذهب العروسان إلى عمدة القرية فيقبض العمدة برأس هذا ورأس تلك فيضرب بهما وبذلك يتم الزواج وربما انفلق رأس