زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١٥٤فإن كنت مأكولاً فكن خير آكل::: وإلّا فأدركني ولما أمزّق
ويريد من هذا البيت أنّ القاتلين ليسوا أكفاء، فإن كان لا بدّ من قتلي، فأقتلني أنت لأنك كفؤ.
* ومثله ما رويناه عن عيسى بن صالح الحارثي الأول المتوفي سنة 1250 للهجرة، كان يقول: أخاف أن يقتلني غير الجنبة الغربيين لأنّي لا أرى لي كفؤاً غيرهم وأتمنى أن يكون قتلي إذا كان لا بد من قتلي على أيديهم أ هـ، ولكنه مات على فراشه، وقد مارس حروباً كثيرة فسلم منهم.
* وإذا لم يكن من الموت بدٌ::: فمن العجز أن تكون جبانا
ولو أن الحياة تبقى لحيّ::: لعددنا أضلّنا الشجعانا
* ومثل البيت الأول الذي استشهد به عثمان قول الآخر:
وإن أك مقتولا فكن أنت قاتلي::فبعض منايا القوم أكرم من بعض
* روى شريح القاضي عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما من شاب يدع لذة الدنيا ولهوها ويستقبل لشبابه طاعة الله تعالى إلا أعطاه الله تعالى أجر اثنين وسبعين صديقاً، ثم قال: يقول الله تعالى (أيها الشاب، التارك شهوته من أجلي، المتبذل شبابه لي، أنت عندي كبعض ملائكتي).
* لما حكم أتاتورك تركيا، وحمل الناس على لبس القبعة، ألّف عالم رسالة في تحريم لباس القبعة، فدعي أمام القاضي للمحاكمة