زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١٦٢* قال علي بن أبي طالب: من لانت كلمته وجبت محبته، وقال: قيمة كل امرء ما يحسنه.
* وقال عمر بن الخطاب: ثلاث ينبتن لك الود في قلب أخيك، أن تبدأه بالسلام وتسوع له في المجلس وتدعوه بأحب الأسماء إليه، وقال: كفى بالمرء غيّا أن تكون فيه خلّة من ثلاث، أن يعيب شيئاً ثم يأتي مثله، أن يبدو له من أخيه ما يخفى عليه من نفسه، أن يؤذي جليسه فيما لا يعنيه.
* قال عبدالله بن عباس لبعض اليمانية: لكم من السماء نجمها ومن الكعبة ركنها ومن السيوف صميمها، يعني سهيلاً من النجوم والركن اليماني من الكعبة وصمصامة عمرو بن معدي كرب.
* وقال معاوية بن أبي سفيان للأحنف بن قيس وجارية إبن قدامة ورجال من بني سعد كلاماً أحفظهم، فردّوا عليه جواباً مقذعاً، وابنة قرملة (لعلها زوج معاوية) في بيت يقرب منه فسمعت ذلك، فلما خرجوا، قالت: يا أمير المؤمنين لقد سمعت من هؤلاء الأجلاف كلاماً تلقّوك به فلم تنكر فكدت أخرج إليهم فأسطوا بهم، فقال لها معاوية: إن مضر كاهل العرب وتميماً كاهل مضر وسعداً كاهل تميم وهؤلاء كاهل سعد. وكان معاوية يقول: إني لا أحمل السيف على من لا سيف معه وإن لم تكن إلا كلمة يشتفي بها مشتف جعلتها تحت قدمي ودبر أذني. إنتهى.