زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

* قال يحيى معمر لرجل نازعته امرأته عنده، إن طالبتك بشكرها وشبرك أنشأت تطلّها وتضهلها، ﴿الشكر: الرضاع، والشبر: النكاح، وتطلها: تنقص حقها، وتضهلها: تعطيها الشيء بعد الشيء﴾.

* يقال أن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب كان إلى منكب أبيه عبدالله وأن عبدالله كان إلى منكب أبيه العباس وأن العباس كان إلى منكب أبيه عبدالمطلب، ورأت علي بن عبدالله عجوز وهو يطوف وقد فرع الناس بطوله كأنه راكب والناس مشاة فقالت العجوز: من هذا؟ فقيل لها علي بن عبدالله بن العباس، فقالت: لا إله إلا الله إن الناس ليرذلون، عهدي بالعباس يطوف بهذا البيت كأنه فسطاط أبيض. قدم معاوية على عمر بن الخطاب من الشام وهو أبيض الناس، فضرب عمر بيده على عضده فأقلع عن مثل الشراب أو الشراك فقال: هذا والله لتشاغلك بالحمّامات وذو الحاجات تقطع نفوسهم على بابك حسرات.

قال زياد: يعجبني من الرجل إذا سيم خطة الضيم أن يقول لا بملء فيه وإذا أتى نادي قوم ( .... سقط من الأصل .... )، وإذا ركب دابة حملها على ما تحب ولم يبعثها على ما تكره.

* يروى عن عروة بن الورد العبسي وهو الملقب بعروة الصعاليك:

لحى الله صعلوكاً إذا جن ليله::: مضا في المشاش آلفاً كل مجزر

يعد الغنى من نفسه كل ليلة::: أصاب قراها من صديق ميسّر

١٦٣ / ٢٤٤