زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

النبي صلى الله عليه وسلم إن صاحبة موسى عليه السلام كانت أعقل منك وهي عجوز دلت موسى على عظام يوسف عليه السلام فقال لها موسى: أيهما أحب إليك، أن أدعو الله أن تكوني معي في الجنة أم مائة من الغنم؟ قالت الجنة.

* قال حاتم الأصم: لا تغتر بموضع صالح فلا مكان أصلح من الجنة، ولقد لقي فيها آدم ما لقي، ولا تغتر بكثرة العبادة فإن إبليس بعد طول تعبده لقي ما لقي ولا تغتر بكثرة بلعاماً كان يحسن أسم الله الأعظم فأنظر ماذا لقي ولا تغتر برؤية الصالحين فلا شخص أكبر عند الله منزلة من نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولم ينتفع بلقائه أقاربه وأعداؤه.

* قال الشبلي محمد بن الحسين:

لا تظهرن لعاذل أو عاذر::: حاليك في السراء والضراء

فلرحمة المتوجعين مرارة::: في القلب مثل شماتة الأعداء

* قال الإمام الشافعي:

نزهوا أسماعكم عن إستماع الخنا كما تنزهون ألسنتكم عن النطق به فإن المستمع القائل وإن السفيه ينظر إلى أخبث شيء في وعائه فيحرص على أن يفرغها في أوعيتكم …

* وقيل نظماً:

فسمعك صن عن سماع الخنى::: كصون اللسان عن النطق به

فإنك عند إستماع الخنى::: شريك لقائله فأنتبه

١٨٨ / ٢٤٤