زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

وفي أول سنوات المحل جاء إخوته، وفي السنة الثانية جاءوا ومعهم أخوهم، وفي الثالثة تعرّف عليهم فجاء أبوهم.

* الحيعلة … قوله حي على الصلاة … والهيللة .. قوله لا إله إلا الله.

الحمدلة .... قوله الحمد لله … والحوقلة … قوله لا حول ولا قوة إلا بالله.

البسملة .. قوله بسم الله … والحسبلة .. قوله حسبي الله.

السبحلة … قوله سبحان الله … والجعفلة قوله جعلت فداك.

كانت العرب تسمي أيام الأسبوع بأسماء يجمعها بيتان:

أؤمل أن أعيش وإن يومي::: بأول أو بأهون أو جبار

أو التالي دبار فإن أفته::: فمؤنس أو عروبة أو شبار

* الفرق بين الجلوس والقعود، من كان قائماً يقال له أقعد ومن كان نائماً أو ساجداً يقال له أجلس، لأن القعود هو الإنتقال من علّو إلى سفل، ولذلك يقال لمن أصيب في رجله مقعد، والجلوس هو الإنتقال من سفل إلى علّو، ويقال رجل جالس إذا أتى نجداً وهو المكان المرتفع.

* جاءت عصفورة فوقفت على فخ فقالت له: مالي أراك منحنياً؟ قال: لكثرة صلاتي انحنيت، قالت: فمالي أراك بادية عظامك؟ قال لكثرة صيامي بدت عظامي، قالت: فما هذا الصوف عليك؟ قال: لزهادتي لبست الصوف، قالت: فما هذه الحبة في يدك؟

١٩٢ / ٢٤٤