زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

قال: قربان إذا مرّ بي مسكين ناولته إياها، قالت: إني مسكينة، قال: خذيها فقبضت على الحبة فإذا الفخ في عنقها فصاحت.

* (قعي قعي) تفسيره: لا غرّني مُراء بعدك أبداً، يضرب هذا المثل للمرائين.

* وكان صائد يصيد العصافير في يوم بارد، فكان يذبحها والدموع تسيل، فقال عصفور لصاحبه: لا بأس عليك من الرجل، أما تراه يبكي؟ فقال له الآخر: لا تنظر دموعه وانظر ما تصنع يداه.

* وأمر عمر لرجل بكيس، فقال: آخذ الخيط أيضاً؟ قال عمر: ضع الكيس.

* من شعر كعب بن زهير قوله:

إن كنت لا ترهب ذمي لما::: تعرف عن صفحي عن الجاهل

فأخش سكوتي إذا أنا منصت::: فيك لمسموع خنا الجاهل

فالسامع الذم شريك له::: ومطعم المأكول كالآكل

مقالة السوء إلى أهلها::: أسرع من منحدر سائل

ومن دعا الناس إلى ذمّه::: ذمّوه بالحق وبالباطل

* دخل رجل من محارب قيس على عبدالله بن يزيد الهلالي وقد بات على قرب غدير فيه ضفادع، فقال عبدالله: ما تركتنا شيوخ محارب ننام في هذه الليلة لشدّة أصواتها، فقال المحاربي: أصلح

١٩٣ / ٢٤٤