زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

* يقول الشاعر:

كم قد رأينا من فتى متجمل::: يروح ويغدو ليس يملك درهما

يبيت يراعي النجم من شدّة الجوى::: ويُصبح يُلقى ضاحكاً متبسّما

ولا يسأل الركبانَ ما في رحالهم::: ولو مات جوعاً، عفّة وتكرّما

* إجتمع الشيخ بدر بن سالم المنذري بالشيخ نور الدين السالمي، وكانا يأكلان تمراً، فقال الشيخ السالمي: عجباً لبدر يأكل تمراً! فأجابه المنذري بالفور: عجباً لبر يحمل بحراً!.

* يروى عن علي بن أبي طالب قال: ما كان الله ليفتح على عبد باب الشكر ويغلق عنه باب الزيادة. ولا يفتح على عبد باب الدعاء ويغلق عنه باب الإجابة. ولا يفتح على عبد باب التوبة ويغلق عنه باب القبول. يشير إلى قوله تعالى: (لئن شكرتم لأزيدّنكم) وقوله تعالي: (أدعوني أستجب لكم) وقوله تعالى: (وإني لغفّار لمن تاب).

* وعنه أيضاً: قليل مدوم عليه خير من كثير مملول منه، من أتجر بغير فقه إرتطم في الربا، منهومان لا يشبعان طالب علم، وطالب دنيا.

* ومن الأمثال العامة .. إذا غلبك بالمال فدلّه على شري الجمال، وإذا غلبك بالرجال فدلّه على بلاد التهم، وإذا غلبك بالرأي بدلّه على كثرة النساء معناه … إذا اشترى الغني الجمال فمات واحداً

١٩٥ / ٢٤٤