زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

الله الأمير، إنها أضلت برقعاً فهي في طلبه، (أراد الهلالي قول الأخطل يهجو محارباً):

تنقّ بلا شيء شيوخ محارب::: وما خلتها كانت تريش ولا تبري

ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت::: فدلّ عليها صوتها حية البحر

وأراد المحاربي قول الآخر:

لكل هلالي من اللوم برقع::: ولإبن هلال برقع وقميص

* وشاعر يحث على طلب العلم فقال:

وقائلة أنفقت في الكتب ما حوت::: يمينك من مال فقلت وعيني

لعلي أرى فيها كتاباً يدلّني::: لآخذ كتابي آمناً بيميني

* يقول شاعر:

بيني وبينك يا خليل فراسخ::: أما ودادك في القلوب فراسخ

* في تاريخ اليمن: يحكى أنه وقع في الأرض قحط عظيم سنة 401 هـ حتى أكل الناس بعضهم بعضاً، وكان الرجل من الناس لا يخرج إلا في جماعة يحرسونه من القانصين لئلا يأكلونه، وفيه يقول أبو نصر الكاتب:

قد أصبح الناس في غلاء::: وفي بلاء تداولوه

من يلزم البيت مات جوعاً::: أو يشهد الناس يأكلوه

١٩٤ / ٢٤٤