زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

ادت وما نقصت::: إن إبن عشرين من شيب على خطر

* فأولها كنف البعاد::: مقرّك جانبي برك الغماد

لست إبن أم القانطين::: ولا إبن عمّ للبلاد

وأنظر إلى الشمس التي::: طلعت على إرم وعاد

هب توتين بقية::: من حاضر منهم وباد

كل الذخائر غير تقوى::: ذي الجلال إلى نفاد

* ويقول:

الناس مثل زمانهم::: قدّ الحذاء على مثاله

ورجال دهرك مثل دهرك::: في تقلّبه وحاله

وكذا إذا فسد الزمان::: جرى الفساد على رجاله

* ولمجنون بني عامر من قصيدة طويلة:

فلا تبكين في اثر شيء ندامة::: إذا نزعته من يديك النوازع

فليس لأمر حاول الله جمعه::: مشتّ ولا ما فرّق الله جامع

* في تفسير قوله تعالى (وإن إلى ربك المنتهى) (هميان).،،،،،، روت عائشة - رضي الله عنها -: (ما امتلأ جوف الله صلى الله عليه وسلم قط، ولم يبثّ شكوى لأحد، والفاقة أحب إليه من الغنى، وإن كان ليضل جائعاً يلتوي طول ليلته من الجوع فلا يمنعه من صيام يومه، ولو سأل ربه جميع كنوز الأرض

١٩٨ / ٢٤٤