زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٢

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ لله المحمود في السرّاء والضرّاء وعلى كل حال من أحوال الدنيا والمعاد .. ورفع من شاء وخفض من شاء من العباد .. ونهى عن العلوِّ في الأرض والبغي والفساد .. وشكرَ سبحانه وذكَر من أناب إليه وعاد .. والصلاة والسلام على خير من عدل في الأرض وقاد .. محمد بن عبدالله نبي الهدى وغوث البلاد .. وعلى آله وصحبه نجوم الإهتداء والسداد .. وعلى تابعيهم بإحسان إلى يوم التناد .. يوم تولُّون مدبرين ما لكم من الله من عاصمٍ ومن يضلل الله فما له من هاد .. وقال الذين استكبروا إنا كلٌّ فيها إن الله قد حكم بين العباد … أما بعد:

فإني وضعت هذا الكتاب مستدركاً فيه ما أخل به كتابي الأول ولِما صار حوله من إنتقادات .. أحاول إن شاء الله أن أوضح بعض ما غمض على بعض الإخوان المحبين، أما غير المحبين فلا ينفع معه الإعتذار فما أنا بدع ممن سلف (ورضا الناس غاية لا تدرك) وبعد الفراغ مما قصدت أعصر قلبي لذكر ما بقي عندي من القصص العُمانية ثم القصص العربي ثم ما يعجبني من كتب الأدب والله الموفق لكل خير، وليس لي فيه فضل إنما الفضل لأهل الفضل، وإنما أنا جامع للشتيت فقط والقصد من هذا كله التعلم لزيادة الثواب لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم حث على طلب العلم إذ قال: (ما انتعل رجل قط ولا تخفف ولا لبس ثوباً ليغدوا في طلب علم يتعلمه إلا غفر الله له حيث يخطو عتبة بيته) وعن إبن عباس رضي الله عنهما، قال رسول الله صلى الله

٢ / ٢٤٤