زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

* يوم الجفار: بالجيم المكسورة والفاء والراء، كان بعد الناسر بحول، وكان بين بني بكر وتميم وهو ماء لبني تميم بنجد، قال بشر:

ويوم النسار ويوم الجفار::: كانا عذاباً وكانا غراما (إي هلاكا)

* يوم الستار: بالسين المكسورة غير المعجمة، كان بين بني بكر بن وائل وبني تميم قتل فيه قيس بن عاصم وقتادة بن سلمة الحنفي فارس بكر، قال:

قتلنا قتادة يوم الستار::: وزيداً أسرنا لذي معتق

* يوم الفجار: قال أيام الفجار أربعة أفجرة، الأول بين كنانة وعجز هوازن، والثاني بين قريش وكنانة، والثالث بين كنانة وبني نصر بن معاوية ولم يكن فيه كبير قتال، والرابع وهو الأكبر بين قريش وهوازن كان بين هذا الآخر ومبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ست وعشرون سنة وشهده عليه السلام وله أربع عشرة سنة والسبب في ذلك أن البراض بن قيس الكناني قتل عروة الرحال فهاجت الحرب وسمت قريش هذه الحرب فجاراً لأنها كانت في الأشهر الحرم فقالوا قد فجرنا إذ قاتلنا فيها، أي فسقنا.

* يوم نخلة: بالنون المفتوحة والخاء المعجمة، يوم من أيام الفجار وهو موضع بين مكة والطائف، وفي ذلك اليوم يقول خداش بن زهير:

يا شدة ما شددنا غير كاذبة::: على سخينة لولا الليل والحرم

٢٠٦ / ٢٤٤