زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧وذلك أنهم اقتتلوا حتى دخلت قريش الحرم وجن عليهم الليل فكفوا، وسخينة لقب يعير بها قريش وهي في الأصل ما يتخذ عند شدة الزمان وعجف المال، ولعلها أولعت بأكلها قال عبدالله بن الزبعري:
زعمت سخينة أن ستغلب ربها::: وليغلبن مغالب الغلاب
* يوم شمطة: هذا أيضاً من أيام الفجار وكان بين بني هاشم وبين عبد شمس وفيه يقول خداش بن زهير:
ألا أبلغ أن عرضت بنا هشاما::: وعبدالله أبلغ والوليدا
بأنا يوم شمطة قد أقمنا::: عمود المجد إن له عمودا
جلبنا الخيل ساهمةً إليهم::: عوابس يدرّعن النقع قودا
* يوم العَبْلاء: بالعين غير المعجمة والباء منقوطة بواحدة، زعموا أنها صخرة بيضاء إلى جنب عكاظ وفي ذلك يقول خداش:
ألم يَبلُغكُمُ أنا جَدَعَنا::: لدى العبلاء خندَفَ بالقياد
* يوم عُكاظ: وهو أيضاً من أيام الفجار، وعكاظ اسم ماء وهو سوق من أسواق العرب بناحية مكة، كانوا يجتمعون بها في كل سنة ويقيمون بها شهراً ويتبايعون ويتناشدون، وقال دريد:
تغيّبتُ عن يومَي عُكاظ كليهما::: وإن يك يومٌ ثالثٌ أتغيّبُ