زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

أدام الله ستركم وأعز نصركم وقوّى قلوبكم وطهر عيوبكم ومكّن بكم الإسلام ووصل بكم الأرحام وجَلّى بكم الأظلام شدّ الله أزركم ووضع وزركم.

أنار الله بكم الشرع، وأطفأ بكم البدع، سكن الله بكم الروعات وأذهب بكم الفزعات حقن الله بكم الدماء وجلىّ بكم العمى لا أراكم الله سوءاً ولا أشمت بنا وبكم عدواً حمد الله أمركم ومدح أثركم ورفع قدركم وقوّى صبركم وشكر شكركم وأعاذكم جور المسالك ومحن المهالك وأحلّنا وإيّاكم دار السلام مع الحور في تلك الخيام مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً في مقعد صدق عند مليك مقتدر ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما، وفعل ذلك لنا ولكم ولجميع المسلمين أين كانوا آمين آمين رب العالمين.

مكر الله بأعدائكم وكادهم بكيده المتين وأتى قواعدهم من حيث لا يشعرون وفعل ذلك بأعدائنا وأعدائكم وأعداء المسلمين حيث كانوا إن ربّنا سميع قريب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وكتب محمد بن محبوب وهو يسلم عليكم وهذا كتابه وكلامه عنا وعنه إليكم قبل الله ذلك منا ومنه ورزقكم قبول ذلك والمحافظة عليه. وبلغنا وإيّاكم إلى جزيل الثواب، وحسن المآب، ووهب لنا ولكم فصل الخطاب.

٢٤٣ / ٢٤٤