زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٤٨

الأغبري، سعود بن سليمان الكندي، سليمان بن سالم الكندي، منصور بن ناصر الفارسي، سالم بن سيف البوسعيدي. أ هـ.

وهذه رسالة من الإمام يقول فيها: بسم الله الرحمن الرحيم … من إمام المسلمين غالب بن علي إلى المشايخ الكرام عبدالله بن سليمان الحارثي وكافة إخواننا العرب في زنجبار … سلام عليكم ورحمة الله … وإنا نحمد الله إليكم على السراء والضراء ونستوهبه الصبر على البلاء والشكر على النعماء ونصلي ونسلم على سيدنا محمد خاتم الأنبياء وعلى آله وصحبه البررة الأتقياء وعلى أتباعه الأمة الأوفياء - أما بعد - فإن القضاء سهم صائب والصبر فرض واجب فقد اخترمت يد المنون السيد الميمون إمام المسلمين الخليلي، اختار الله له ما لديه فنقله إليه في الساعة الأولى من يوم الاثنين التاسع والعشرين من شعبان وكان الرزء لفقده عظيماً والخطب فادحاً جسيما - إنا لله وإنا إليه راجعون - لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم سلوة من كل فائت، وقد كان من شفقته على الأمة وحرصه على اجتماعها والتئام نظامها أن عهد إلينا في حياته أن نقوم بالأمر بعد مماته فامتثلنا الأمر وأدّرعنا الصبر اكتسابا للأجر وقد اتفقت الكلمة من العُمانيين العلماء والأمراء واجتمعوا على ذلك وبايعونا من جديد وفاءاً بعهد الإمام فقمنا بالأمر طالبين من الله العون والتوفيق، هذا واكتبوا لإخوانكم أهل الجزيرة الخضراء وأهل البر ومن كان بتلك الديار

٤٨ / ٢٤٤