زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٤٧عهدي بك في نزوى، فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: إن سعود بن حمد من أصحابنا من أصحابنا، كررها مرّتين فأنتبه الإمام.
(سيرة) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين … أما بعد .... فليعلم المطّلع على كتابنا هذا من إخواننا أهل الشرقية الحبوس والحرث والمساكرة والحجريين وأهل جعلان وغيرهم علمائهم ورؤسائهم وعامتهم، بأن إمامة الإمام غالب بن علي منعقدة ثابتة باستخلاف الإمام له ورضى العلماء بذلك، ولم يُنكر عليه في إمامته حدثاً أحدثه ولا كبيرة ارتكبها واستمر على ذلك حتى صح عنده خذلان الرعيّة له وصحّ عندنا كما صحّ عنده فترك أمر المسلمين أخذاً بالرخصة وفي مدّته تلك ملتمساً للنصرة على إعزاز الدين وأهله، فلما وجدها قام بها وصدع ما أمره الله به فهو إمام محق يجب على الرعيّة إجابته إذا دعاهم ونصرته ومؤازرته وإعانته حسب الاستطاعة وتحرم عليهم معاداته وخذلانه وغشّه ظاهراً وباطناً (ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونصله جهنم وساءت مصيراً) هذا ما نخبركم عنه لئلا يشك شاك في ثبوت إمامته وهذا من النهج لإمام المسلمين وخاصتهم وعامتهم كما هو الواجب على كل مسلم. حرر يوم العشرين من شهر ذي الحجة سنة 1376 هـ … من إخوانكم محمد بن سالم الرقيشي، سفيان بن حمد الراشدي، سيف بن حمد