زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٥٠

بعده في رؤوسكم والله يحسن فيه عزاءكم ويلأم جرحكم ويحفظ حاضركم وغائبكم ويري الله فيكم ما تقرُّ به عين أهل الله وعيالُه، وهذه أبيات لا تقوم بأكثر من أنها ستتشرف بفضل ما عنيت به فسامحوا، والسلام عليكم وعمكم الشيخ الكريم وكل الأولاد والصحب ومن هنا الأخ سعود والأولاد والصحب.

أخوكم المخلص لكم عبدالله بن علي ليلة 18 رمضان سنة 1389 هـ.

بزّه طائش المنية بزّا::: فتنزى ولم يكن يتنزى

ودعته الحياة لكن لموت::: فلما أوفى عليه استُفزا

وسقاه المنون كأس الحميا::: فتروى منه ولم يأل عجزا

ودعاه القضا فلباه حتى::: حام حول الحمى تدلى مجزا

راقبته الأيام إذ نام يقظى::: ليته هب وهي بالنوم تُرزى

مستهاما يقيه فيها إلى أن::: ذاق مر القضاء ففوجئ لزّا

يا ابن هذا التراب مهلا فما::: أنت بمعطى من نزوة الدهر حرزا

بت تغزو الدنيا بزعمك رأيا::: ولأنت الغِر الذي بات يُغزى

كذبتك الآراء إذ صدقتك::: الحال عزماً وبزك الأمر بزّا

ودعاك القضاء للغاية القصوى::: فأقبلت ضارعاً تتنزى

كنت مولى الوادي فمن بك أن::: تحيا عليه وأنت للرق تُعزى

تتمنى وما تمني محال::: وتنآى والحال أدنى مِحَزّا

ما لهذا الوجود يعسف الساعات::: حثا ويقطع العمر قفزا

ومطايا الآجال فيه ترامى::: في قطار ينبت أجزاء أجزا

٥٠ / ٢٤٤