زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٦٧* نرجع إلى الشيخ الباروني وهو أشهر من نار على علم وهو من القادة الأفذاذ الذين دحروا خطة الإستعمار الإيطالي ولكن لم يذكره الليبيون ولا غيرهم في تواريخهم بل إنهم استعاروا شخصاً آخر فألبسوه اللباس الذي تحلّى به الباروني لهوى في نفوس القوم ولما حكم عليه الإستعمار.
( .... يوجد نقص حوالي صفحة كاملة ..... )
تجد عنده ما شئت فخراً وسؤددا::: وجوداً إذا ما شح نوء الغمائم
* وقال أبو الوليد أيضاً عندما حل الشيخ الباروني بالمضيرب ضيفاً على المشايخ آل حميد في 25 ربيع الأول:
عمّ السرور وأعلنا:: أوج البشائر والهناء
بقدوم ميمون النقيبة::: من به الكون اعتنى
أهلا وسهلا بالذي::: قاد الخميس الأرعنا
هذي المضيرب كلها:: شخصت إليكم أعينا
فرحاً بطلعتك التي::: زانت جمالاً أرضنا
أهلا وسهلاً مرحباً::: أبشر فقد نلت المنى
فلقد نزلت بسادة::: بلغو من المجد السنا
لبني حميد في الورى:: كرم تأثّل بيننا
أكرم بهم من سادة::: وطأوا المجرة مسكنا