زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٧١أعمال بدية، فجيء بهذه المرأة، فكان الإمام والمشايخ يتشاورون في تأديبها، فخرج الإمام عنهم وجلدها وهو يقول: (عجلت ربي إليك لترضى) فعاتبه المشايخ في جلدها ولكنهم راجعوا المسألة من آثار المسلمين فوجدوها موافقة لفعل الإمام. أ هـ … قلتُ: وقد أطلعتُ على كتاب من رجال حزب الإصلاح بوادي ميزاب لأهل عُمان عموماً على أثر موت الإمام الخليلي رضي الله عنه عزوهم فيه ودعوهم إلى إصلاح بلادهم ودعوا لهم بتمام ذلك، قلتُ: فما تم ذلك إلا حينما ظهر قابوس على الوجود فكانت فيه البركة، وتم كل ما طلبه رجال الإصلاح ودعوا لهم فاستجيبت دعوتهم بعد سبعة عشر سنة في شخص سلطان عُمان وهذا نص مقدمة الكتاب:
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواننا الكرام، رجال عمان الأمجاد الخاص منهم والعام. صانهم الله وأخذ بأيديهم، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. أما بعد فقد نعي إلينا والأسف يملأ الفؤاد والأسى يوشك أن يشق المرائر إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي رحمه الله، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
أحقا أفل نجم عُمان الذي طالما أزهر وأستضيء بنوره في ظروف محلولكة المنظر قاتمة المخبر؟!.أحقا سقطت دعامة من دعائم المذهب الشريف هنالك ومال ركن عدله القائم، وتوارت شمس وحدته بالحجاب؟! أي وربك إنه لحق، وأنه لرزء عظيم