زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٧٣

ثم أخذوا في كتابهم يرشدون إلى الأخذ بالأساليب العصرية مواكبة للعدو وإشارة إلى الأخذ بقوله تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) إلى أن قالوا في آخر الرسالة:

هذه كلمة أملاها علينا حب الخير لأمة شقيقة تربط بيننا وبينهم وشيجة الدين ولحمة المذهب في دورة من دورات تاريخها نرجو منكم أن تمعنوا النظر فيها كل الإمعان وتحملوها على محمل حسن وتعملوا بمقتضاها فهي من صنع (من طبّ لمن حب) كما نأمل منكم أن تعرفونا بما تم لديكم وعلى من اجتمعت عليه كلمتكم ولا بأس أيضاً أن تطلعونا نصاً على ترجمة الإمام الجديد وعلى ما ميزه الله به من الخصائص وعن نظريته في الحياة ومبدأه في تدبير الملك إلى غير ذلك وفصّلوا لنا ذلك تفصيلا. وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه وصلى الله على رسوله سيدنا محمد وآله وصحبه، دمتم لإخوانكم رجال حزب الإصلاح بميزاب.

حرر في يوم 11 القعدة سنة 1373 هـ.

وقد سبقهم إلى مثل هذه النصيحة الشيخ العلامة أبو مسلم ناصر بن سالم بن عديم الرواحي نصيحةٌ قدمها إلى الإمام الرضي سالم بن راشد الخروصي قال في مقدمتها: إلى جناب إمام المسلمين وأمير المؤمنين وعصمة المهتدين وخليفة رب العالمين العبد الصالح القائم بأمر الله سالم بن راشد المعتصم بربه المتوكل عليه، الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر، الناهض النهضة الصادقة في دعوة أهل الإستقامة، الداعي إلى الله ورسوله، المجاهد

٧٣ / ٢٤٤