العمارة الدينية الإباضية بمنطقة وادي مزاب بالحاج بن بنوح معروف

العمارة الدينية الإباضية بمنطقة وادي مزاب

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

لحد

، و

وسطه

و - الضريح: و هو شق في وسط القبر، و قيل القبر كلّه و قيل قبر بلا ضريحا لأنه يشق في الأرض شقا أو لأنه انفرج من جانب القبر فصار في

سمي

(84)

>>

ز - المقام: يقول ابن منظور " والمقام والمقامة: الموضع الذي تقيم فيه، المقامة بالضم بالضم: الإقامة، والمقامة بالفتح المجلس والجماعة من الناس قال: وأما المقام والمقام فقد يكون كل واحد منهما بمعنى الإقامة، وقد يكون موضع القيام لقوله تعالى لا مقام لكم، أي لا موضع لكم وقرئ لا مُقام لكم بالضم أي لا إقامة، وحَسُنَت

مُسْتَقَرّاً و مُقَاماً أي

موضعا

يعني

<<

الإقامة. و يبدو أن مصطلح المقام يقصد به

موضع الدفن، لكن هذه التسمية اقتصرت فيما يبدو على منطقة وادي مزاب

فقط

(85)

2 - الأضرحة الإسلامية:

يبدو أنّ لكراهية الإسلام أثر كبير في عزوف المسلمين عن بناء الأضرحة، خاصة في القرون الأولى من الحضارة الإسلامية، و فعلا فقد اختلف الفقهاء في شأن حكم البناء فوق المدافن والقبور.

اتخاذ

وقد وردت في الواقع أحاديث نبوية كثيرة تحرّم البناء على القبر، و المساجد والشرج عليها، و من هذه الأحاديث ما رواه مسلم عن جابر قال: «نهى

الرسول أن يجصص القبر و أن يقعد و أن

يبني

(86) <<

عليه. و روى مسلم أيضا

(84) - ابن منظور: المصدر نفسه مج 2، ص: 525 - 26

(85) - المصدر نفسه، ج: 12، ص: 489

(86) - زكي الدين عبد العظيم المنذري: مختصر مسلم، ط 1، تحـ محمد ناصر الدين الألباني، قصر الكتاب،

البليدة 1411 هـ ص: 130

206