العمارة الدينية الإباضية بمنطقة وادي مزاب
الجزء ١ · صفحة ٥٠- السكاكية: كان زعيمها عبد الله
بن
اللواتي، كان من الأثرياء السكاك اللواتي
الكبار، فأراد الظهور، لذلك خالف الإباضية والمسلمين. فحكم عليم الإباضية
وعلى أتباعه بالشرك، نظرا لإنكاره السنة والإجماع والقياس
57
النفاتية: كان زعيمها فرج بن نصر النفاتي، كان عالما واسع الإطلاع، أخذ العلم على بعض الأئمة الرستميين في تيهرت. ولكن عندما لم يتم تعيينه واليا على طرابلس، سخط على الإمام أفلح بن عبد الوهاب وانتقد سياسته وسلوكه، تما جعل الإمام يأمره بالكفّ عن مقولاته، فرحل إلى المشرق، حيث السلطة المركزية العباسية، ثم عاد إلى وطنه. و من آرائه أنه أنكر خطبة الجمعة التي كان يراها بدعة
58
الفرتية: كان زعيمها أبو سليمان بن يعقوب بن أفلح، عالم أراد الظهور
في فترة كثر فيها العلماء وقد أفتى في مسائل مخالفة للفقه الإباضي
59
- الخلفية: كان زعيمها خلف بن السمح بن أبي الخطاب المعافري، لما توفّى والده طلبت منه جماعة من الرعية بتوليه مكان أبيه فقبل دون الرجوع إلى مركز لكن
السلطة، وبدأ يتصرّف فيها. و لما بلغ الخبر الإمام عبد الوهاب قام بعزله، و خلف أوامره، وأعلن استقلال ليبيا عن الدولة الرستمية وتبعه عدد من الناس.
واستمرت حركته فترة طويلة، حتّى تمكّن الإمام من التغلب عليه فانتهى أمره
60
57 ـ علي يحي معمر الإباضية مذهب إسلامي معتدل … ، ص:
- المرجع نفسه، ص: 45، 46
-
58
59
المرجع نفسه، ص: 46 60 - المرجع نفسه، ص: 46 - 49
41
45 - 44: